تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس: مشاورات سياسية مكثفة لاختيار رئيس الحكومة الجديد

البرلمان التونسي في جلسة يوم 30 يوليو/تموز 2016
البرلمان التونسي في جلسة يوم 30 يوليو/تموز 2016 أ ف ب

ذكر مصدر في الرئاسة التونسية أن الإعلان عن رئيس حكومة "الوحدة الوطنية الذي سيخلف الحبيب الصيد سيكون "هذا الأسبوع وعلى الأرجح غدا الأربعاء". وتشارك 9 أحزاب سياسية ومنظمات وطنية ونقابية في مشاورات منذ الاثنين لاختيار رئيس حكومة جديد. واقترح الباجي قايد السبسي القيادي في حزب "نداء تونس" يوسف الشاهد لرئاسة الحكومة المقبلة.

إعلان

أفاد مصدر في رئاسة الجمهورية التونسية الثلاثاء أنه سيتم الإعلان "هذا الأسبوع" عن اسم رئيس حكومة "وحدة وطنية" تخلف حكومة الحبيب الصيد التي سحب البرلمان منها الثقة الأسبوع الماضي. وهي التي باشرت مهامها في السادس من شباط/فبراير 2015، وأُدخل عليها تعديل وزاري كبير في السادس من كانون الثاني/يناير 2016. إلا أنها ووجهت بانتقادات تعلقت خصوصا بعدم الفاعلية في إنعاش اقتصاد البلاد ومكافحة الفساد.

وقال المصدر أن المشاورات السياسية التي بدأها الرئيس الباجي قائد السبسي مساء الاثنين مع أحزاب ومنظمات وطنية لاختيار رئيس حكومة الوحدة الوطنية ستتواصل الثلاثاء وإنه سيتم الإعلان عن اسم رئيس الحكومة "هذا الأسبوع وعلى الأرجح الأربعاء".

ويشارك في هذه المشاورات ممثلون عن تسعة أحزاب سياسية أبرزها "نداء تونس" الذي أسسه قائد السبسي في 2012 وفاز بالانتخابات التشريعية لسنة 2014، وحركة "النهضة الإسلامية" التي حلت ثانية في تلك الانتخابات.

كما تشارك فيها ثلاث منظمات وطنية منها الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (منظمة أرباب العمل الرئيسية).

واقترح الرئيس التونسي ترشيح يوسف الشاهد القيادي في حزب "نداء تونس" ووزير الشؤون المحلية في حكومة الحبيب الصيد، لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية حسبما أعلنت وسائل إعلام تونسية رسمية وخاصة.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن وجود علاقة قرابة بالمصاهرة بين قائد السبسي والشاهد، في حين لم تعلق رئاسة الجمهورية على الأمر.

ويوسف الشاهد مولود سنة 1975 ويحمل درجة الدكتوراه في العلوم الزراعية بحسب سيرته الذاتية الرسمية.

وانتقد نشطاء على الإنترنت ترشيح قائد السبسي لـ"نسيبه" (صهره) في وقت تتهم فيه المعارضة الرئيس التونسي بالسعي إلى "توريث" الحكم لنجله حافظ، القيادي بحزب "نداء تونس"، وهو أمر سبق أن نفاه الرئيس.

والسبت الماضي، سحب البرلمان في جلسة عامة الثقة من حكومة الحبيب الصيد التي ستواصل تسيير الشؤون الجارية إلى حين تسلم حكومة الوحدة الوطنية مهامها. وواجهت هذه الحكومة انتقادات تعلقت خصوصا بعدم الفاعلية في إنعاش اقتصاد البلاد ومكافحة الفساد.

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.