سوريا

المعارضة تشن هجوما عنيفا ضد قوات النظام لكسر حصار الأحياء الشرقية في حلب

أ ف ب- أرشيف

شنت الفصائل الإسلامية المعارضة هجوما جديدا جنوب مدينة حلب السورية في محاولة منها لكسر حصار قوات النظام على أحياء المدينة الشرقية، وتركزت المعارك في محيط كليتي المدفعية والتسليح. وتستمر المعارك منذ الأحد وسط أنباء غير مؤكدة عن تحقيق المعارضة الإسلامية المسلحة تقدما في هذه المناطق، وهو ما نفاه النظام.

إعلان

تدور اشتباكات عنيفة الجمعة جنوب مدينة حلب السورية إثر هجوم جديد شنته الفصائل الإسلامية والمقاتلة في مسعى لكسر حصار قوات النظام على أحياء المدينة الشرقية.

وتتركز المعارك في محيط كليتي المدفعية والتسليح عند الأطرف الجنوبية الغربية لمدينة حلب، وسط أنباء متضاربة عن تقدم للفصائل التي تواجه هجمات مضادة من قبل قوات النظام يرافقها غطاء جوي روسي.

وتزامنت تلك التطورات مع تسجيل صوتي لزعيم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة) أبو محمد الجولاني أكد فيه أن نتائج معركة حلب "ستقلب موازين الصراع" في سوريا.

وأعلنت فصائل مقاتلة وإسلامية، بينها حركة أحرار الشام وجبهة فتح الشام، الجمعة على مواقع التواصل الاجتماعي عن هجوم جديد جنوب غرب حلب، قبل أن تؤكد في وقت لاحق سيطرتها على كلية المدفعية، الأمر الذي نفاه الإعلام الرسمي السوري مؤكدا إحباط الهجوم.

وتدور منذ الأحد معارك عنيفة جنوب غرب حلب، إذ كانت الفصائل أطلقت هجمات عدة ضد قوات النظام أولها يوم الأحد الماضي، إلا أنها لم تحقق تقدما ملحوظا.

بدوره قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "شنت الفصائل المقاتلة الجمعة هجوما عنيفا في محور الكليات العسكرية جنوب غرب حلب، وتمكنت من السيطرة على أجزاء فقط من كليتي التسليح والمدفعية" المحاذيتين لمنطقة الراموسة.

ويسعى مقاتلو الفصائل إلى السيطرة على حي الراموسة، ما سيمكنهم من فتح طريق إمداد نحو الأحياء التي يسيطرون عليها في شرق وجنوب شرق حلب من جهة، وقطع طريق إمداد رئيسي لقوات النظام والمدنيين في الأحياء الغربية من حلب.

وأوضح عبد الرحمن أنه "في حال تمكن الفصائل من السيطرة على الكليتين تكون بذلك قطعت طريق الإمداد الوحيد إلى الأحياء الغربية"، ويفترض بها بعد ذلك أن "تواصل تقدمها شرقا باتجاه الراموسة لفتح طريق جديد للأحياء الشرقية وبالتالي كسر حصار قوات النظام عنها".

وأكد التلفزيون السوري الرسمي بدوره أن "وحدات من الجيش العربي السوري تحبط هجوم الإرهابيين عند محور الكليات جنوب غرب حلب وتوقع مئات القتلى في صفوفهم وتدمر عرباتهم".

وأفاد مراسل فرانس برس في الأحياء الشرقية أن أصوات الاشتباكات والانفجارات القوية مسموعة بوضوح في تلك المنطقة التي لم تكف الطائرات الحربية عن التحليق في أجوائها منذ إطلاق الفصائل لهجومهم الذي استخدمت فيه أيضا العربات المفخخة.

وتشهد مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا وعاصمتها الاقتصادية سابقا، منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين الفصائل المقاتلة في الأحياء الشرقية وقوات النظام التي تسيطر على الأحياء الغربية. وباتت الأحياء الشرقية محاصرة بالكامل منذ 17 تموز/يوليو.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم