الألعاب الأولمبية

ريو 2016: فرانسوا هولاند يزور الرياضيين الفرنسيين في القرية الأولمبية

الرئيس هولاند مصافحا بطل الجودو تيدي رينر في القرية الأولمبية الخميس 4 آب/أغسطس 2016 في ريو
الرئيس هولاند مصافحا بطل الجودو تيدي رينر في القرية الأولمبية الخميس 4 آب/أغسطس 2016 في ريو أ ف ب

وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى ريو دي جانيرو، وزار القرية الأولمبية التي تقيم فيها الفرق المشاركة في الأولمبياد حيث التقى مع الرياضيين الفرنسيين المشاركين في هذه المنافسة وتبادل معهم أطراف الحديث.

إعلان

قام الرئيس الفرنسي الذي وصل إلى ريو دي جانيرو للترويج لملف باريس 2024، بزيارة بعد ظهر أمس الخميس إلى القرية الأولمبية، أو بالأحرى المدينة الشاسعة التي تتناثر على شرفات منازلها أعلام الدول المشاركة.

وكان بطل الجودو الفرنسي تيدي رينر ونجما كرة السلة في الدوري الأمريكي للمحترفين نيكولا باتوم وبوريس داو في مقدمة المستقبلين. كما تواجد حارس مرمى منتخب اليد تييري أوميير.

مازح الرئيس هؤلاء وتحدثوا عن فوز منتخب السيدات لكرة القدم على كولومبيا 4-0 في اليوم الأول من المنافسات والذي وضع الفريق على السكة الصحيحة لبلوغ الدور التالي.

ثم دخل هولاند المبنى الذي يقطن فيه الوفد الفرنسي، وألقى التحية على المعالجين الفيزيائيين والأطباء وسمع صوت أحدهم يقول متوجها بالكلام إلى لاعب الجودو رينر (العملاق صاحب ال140 كلغ) ممازحا "تيدي هل تقوم بدور الحارس الشخصي للرئيس".

لكن لاعبي كرة اليد هم الذين استقطبوا الاهتمام خلال زيارة الرئيس، لأنه قام بزيارة إحدى شققهم المؤلفة من طبقتين والتي تضم حمام جاكوزي. وأردف لاعب المنتخب الفرنسي بطل العالم مرتين ميكايل غيغو متوجها إلى الرئيس الفرنسي "نأسف لعدم تعبئة الجاكوزي بالمياه".

وقال الرئيس وقد وقف إلى جانبه مدرب منتخب كرة اليد كلود أونيستا "ستكون المنافسات طويلة"، ورد عليه أونيستا بالقول "نأمل بالتواجد هنا حتى اليوم الأخير"، في إشارة إلى موعد المباراة النهائية المقررة في 21 آب/أغسطس". وأضاف "إذا كنا غير منشغلين في اليوم الأخير، فهذه علامة سيئة".

لكن كيف يدير المدرب فريقا لهذه الفترة الطويلة؟ يرد أنيستا "يجب أن يكون التفاهم سائدا بين الجميع على مدى ثلاثة أسابيع، طالما أن الجميع يضحك، فإن الأمور تسير بالشكل الصحيح".

ثم التقى هولاند مع لاعبات كرة اليد في المطعم حيث أعربن عن أسفهن لعدم بقائه حتى يوم السبت لمتابعة مباراتهن ضد هولندا، لكنه وعدهن بالقول "إذا فزتن بالميدالية الذهبية، سأستقبلكن في قصر الإليزيه".

وجاء وقت التقاط صور تذكارية سيلفي خلال تجوال الرئيس في مختلف أرجاء القرية الأولمبية، فكان يتوقف كل 10 أمتار تقريبا. فهنا جزائرية تريد التقاط صورة معه، وأخرى من أثيوبيا في حين علا صراخ ثلاث صينيات لدى مشاهدتهن الرئيس الفرنسي.

في المقابل تقدم منه أحد الرياضيين البرتغاليين وهمس "أنا سعيد لتواجدك هنا، فعانقه هولاند وقال له الرياضي "لا ضغينة"، في إشارة إلى خسارة منتخب فرنسا أمام البرتغال في نهائي كأس أوروبا في 11 تموز/يوليو الماضي.

وتدخل رئيس اللجنة الأولمبية الفرنسية دينيس ماسيليا في محاولة لإبعاد الملتفين حول الرئيس بقوله "لقد حان الوقت للرئيس لكي يذهب"، لكن هولاند لم يكن مستعجلا وأخذ الوقت الكافي عندما اقتربت منه قائدة منتخب فرنسا في كرة السلة للسيدات سيلين دوميرك وهي على عكازين بعد أن أعلنت انسحابها بداعي الإصابة، فعاقنها وأعرب عن خيبة أمله لعدم مشاركتها.

وختم قائلا في تصريح مقتضب لوكالة فرانس برس "أرى بأن الأجواء جيدة هنا".

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم