تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

دار نشر فرنسية تعدل عن نشر كتاب "الفاشية الإسلامية" لأسباب أمنية

أ ف ب- أرشيف
3 دقائق

أعلنت دار النشر الفرنسية بيرانا أن هناك مخاطر أمنية من نشر الترجمة الفرنسية لكتاب "الفاشية الإسلامية" للكاتب الألماني من أصل مصري حامد عبد الصمد، ولذلك عدلت عن هذاالمشروع. لكن أكد مدير دار النشر أن دور نشر فرنسية أخرى مهتمة بنشر هذا الكتاب باللغة الفرنسية .

إعلان

أعلنت دار نشر فرنسية الجمعة أنها عدلت عن نشر الترجمة الفرنسية لكتاب بعنوان "الفاشية الإسلامية" للكاتب الألماني من أصل مصري حامد عبد الصمد، بعد أن كان مقررا صدوره في السادس عشر من أيلول/سبتمبر المقبل.

وقال جان مارك لوبيه مدير دار نشر بيرانا إن هناك "مخاطر لنشر هذا الكتاب" خصوصا من الناحية الأمنية. وحصلت دار النشر بيرانا على حقوق نشر الكتاب بالفرنسية قبل عامين.

وأضاف لوبيه "قبل عامين اعتبرنا أن هذا الكتاب مثير للاهتمام حتى لو أننا لا نتقاسم بالضرورة ما هو وارد فيه من طروحات. إلا أن هذا كان قبل شارلي إيبدو ونيس" في إشارة إلى اعتداءين جهاديين ضربا فرنسا منذ العام 2015.

وتابع لوبيه أنه يتلقى كثيرا من "الشتائم" من قبل أنصار لليمين المتطرف يعربون عن غضبهم لعدم نشر هذا الكتاب.

ونشر الكتاب بالألمانية عام 2014 وترجم إلى الانكليزية مطلع السنة الحالية. وكانت النسخة الانكليزية من الكتاب الجمعة في طليعة الكتب الأكثر مبيعا باللغات الأجنبية على الموقع الفرنسي لشركة آمازون.

ويقارن الكتاب بين الإسلاموية والفاشية، ولقي نجاحا كبيرا في ألمانيا مع أنه تلقى انتقادات لأنه لم يفصل بشكل كاف مقولته.

ويبلغ حامد عبد الصمد الرابعة والأربعين من العمر، وهو عضو سابق في جماعة الاخوان المسلمين وابن إمام مسجد مصري. وغالبا ما يوجه انتقادات حادة إلى الإسلام في كتاباته، وتلقى تهديدات بالقتل ويعيش في ظل حماية الشرطة.

وسارع عبد الصمد إلى انتقاد قرار الناشر الفرنسي بعدم نشر الترجمة الفرنسية للكتاب، وكتب على مدونته "إن فولتير كان سيتقلب في قبره لو علم كيف يتم التعاطي مع حرية التعبير في بلاده بعد 230 عاما على وفاته".

إلا أن الكتاب قد يصدر بالفرنسية رغم ذلك، وقال لوبيه "إن دارين للنشر على الأقل مستعدتان لأخذ حقوق النشر" موضحا أنه كان دفع 12 ألف يورو للحصول على حقوق نشره بالفرنسية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.