الألعاب الأولمبية 2016

انطلاق دورة الألعاب الأولمبية 2016 بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية

يشارك في هذه الدورة 11288 رياضيا من 207 دول سيتنافسون على 306 ميداليات
يشارك في هذه الدورة 11288 رياضيا من 207 دول سيتنافسون على 306 ميداليات أ ف ب

بحضور أكثر من 60 ألف متفرج بملعب ماراكانا الشهير، وتحت إجراءات أمنية مشددة، أعطت مدينة ريو دي جانيرو مساء الجمعة إشارة انطلاق الألعاب الأولمبية 2016. وتأتي هذه الدورة التي تنظم لأول مرة في أمريكا الجنوبية في ظل أوضاع سياسية واقتصادية حرجة في البرازيل.

إعلان

بملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو، انطلق حفل افتتاح الألعاب الأولمبية 2016 الجمعة الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (23 تغ) .

وهذه أول ألعاب تقام في أمريكا الجنوبية، في ظل أوضاع سياسية واقتصادية حرجة في البرازيل.

وبدأ الحفل بمعزوفات موسيقية يرافقها تقنيات إضاءة ورقص على أرض الملعب المهيب الذي شهدت أبوابه إجراءات أمنية مشددة تحت إشراف 10 آلاف شرطي.

وتحول ملعب ماراكانا الأسطوري، الذي غص بأكثر من 60 ألف متفرج (تمت تغطية المنعطف الشمالي منه لضرورات العرض)، حيث استعرض مئات الممثلين والراقصين من نحو 12 مدرسة لرقص السامبا، في ظل انشراح جماهير وتشجيع كثيف على أنغام الموسيقى المحلية، ومشاهد تضمن أحدها دخول عارضة الأزياء السابقة،الفاتنة جيزيل بوندشن قطعت خلاله الملعب بأكمله.

الرئيس بالوكالة يفتتح الألعاب

افتتح المهرجان الرئيس البرازيلي بالوكالة ميشال تامر، وسط صفرات الاستهجان احتجاجا على الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد.

وقال تامر (75 عاما) في كلمة تقليدية مقتضبة "أعلن افتتاح الألعاب الأولمبية"، بحضور 45 رئيس دولة وحكومة ونحو 60 ألف متفرج ملأوا 3 جهات من مدرجات الملعب الأسطوري، فيما خصصت الرابعة لفقرات العرض الفني في الاحتفال.

وتقدم الضيوف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي والرئيس المجري يوناش آدر ورئيس وزرائه فيكتور أوربان، إضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وأمين عام الامم المتحدة الكوري الجنوبي بان كي مون.

والهدف الرئيس من زيارة هؤلاء الضيوف الترويج لباريس وروما وبودابست ولوس أنجلس على التوالي، المدن الأربع المرشحة لاستضافة أولمبياد 2024 قبل عام من اختيار المدينة المضيفة في أيلول/سبتمبر 2017 خلال اجتماع للجنة الأولمبية الدولية في ليما عاصمة البيرو.

مظاهرات خارج أسوار ملعب ماراكانا

وتظاهر آلاف الأشخاص خارج أسوار الملعب منذ ساعات الصباح، وعبر قسم منهم عن دعمه للرئيسة المجمدة مهامها ديلما روسيف، وطالب القسم الآخر بإقالتها وتنصيب نائبها الرئيس بالوكالة تامر.

وتجمع نحو 3 آلاف شخص بالقرب من فندق بالاس أوتيل الفاخر، على شاطىء كوباكابانا الساحر وأحد أفضل المواقع البحرية في العالم حيث يقيم أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، وحملوا يافطات تعبر عن معارضتهم لتنظيم العرس الأولمبي في البرازيل، حيث كتب على واحدة منها "لا للألعاب الأولمبية" تحت نظر نزلاء الفندق الذين راقبوا المحتجين من الفناء العلوي.

ويشارك في الدورة 11288 رياضيا (6182 رجلا و5106 سيدات) سيتنافسون على 306 ميداليات ويمثلون 207 دول أوفدت ما مجموعه 14802 شخصا بين رياضي ومدرب ورسمي، فضلا عن وفد من اللاجئين برعاية اللجنة الأولمبية الدولية.

ويقوم بتغطية المنافسات نحو 5800 صحافي من مختلف وسائل الأعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي في العالم. وتتوقع البرازيل وصول نحو 500 الف زائر خلال الألعاب، فخصصت 47 ألف شرطي و38 الف عسكري لإجراءات الأمن والحماية، فضلا عن مساندة رمزية خارجية من الدول المشاركة والإنتربول.

حفل افتتاح ضد الاكتئاب

"ليكن حفل الافتتاح بلسما لاكتئاب البرازيليين"، هذا هو هدف حفل الافتتاح بالنسبة إلى مخرجه البرازيلي فرناندو ميريليش.

أشرف على الحفل ميريليش مخرج أفلام "مدينة الله" و"ذا كونستانت غاردنر" و"بلاندنيس"، بمساعدة سينمائية أخرى من مواطنيه أندروشا وادينغتون ودانيالا توماس ودي روزا ماغاليايس، والأخيرتان اختصاصيتان في تنظيم الكرنفالات التي تم الاستلهام منها كثيرا في هذا الحفل.

ولم يحظ مخرجو حفل الافتتاح بالموازنتين الخياليتين لحفلي افتتاح أولمبيادي لندن 2012 (36 مليون يورو) وبكين 2008 (85 مليون يورو)، وقال ميريليش في هذا الصدد "الزمن الحالي يتطلب خلاف ذلك، تكلفة حفل ريو ستكون أقل 12 مرة من موازنة لندن و20 مرة من موازنة بكين".

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم