تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا

أردوغان يدعو الأتراك للمشاركة في آخر مظاهرة حاشدة ضد الانقلاب بإسطنبول

مناصرون لاردوغان خلال تظاهرة ضد محاولة الانقلاب في اسطنبول في 25 تموز/يوليو 2016
مناصرون لاردوغان خلال تظاهرة ضد محاولة الانقلاب في اسطنبول في 25 تموز/يوليو 2016 أ ف ب
4 دقائق

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد جموع الشعب التركي للمشاركة في مظاهرة حاشدة بإسطنبول، في ختام تعبئة شعبية استمرت ثلاثة أسابيع رفضا للمحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد في الـ15 من يوليو/ تموز الماضي. وسيشارك أردوغان ويلديريم بالإضافة إلى قادة المعارضة في التجمع الحاشد الذي لن يسمح فيه برفع أية شعارات سوى العلم التركي.

إعلان

يشارك مئات الآلاف من الأتراك في تجمع دعا إليه الرئيس التركيرجب طيب أردوغان في ختام ثلاثة أسابيع من التعبئة الشعبية من أجل الديموقراطية بعد محاولة الإنقلاب التي وقعت منتصف الشهر الماضي.

وقدم "التجمع من أجل الديموقراطية والشهداء" الذي يجري بمبادرة من الحكومة وأحزاب المعارضة، رسميا على أنه "تسلم لشهادة التخرج من مدرسة الديموقراطية".

ويبدأ التجمع في إسطنبول، المعقل السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان، اعتبارا من الساعة 17,00 (14,00 ت غ) ويتوقع أن يكون كبيرا. وستنقل وقائعه على شاشات عملاقة في المحافظات التركية الثمانين.

ويفترض أن يشارك في هذا التجمع مئات آلالاف من الأتراك في ساحة ينيكابي على شاطئ بحر مرمرة، وقد يبلغ عددهم 3,5 ملايين كما ذكرت صحيفة حرييت. وستتخذ إجراءات أمنية مشددة في مدينة شهدت هجمات عدة من قبل.

وسيحضر أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلديريم وكبار قادة المعارضة التجمع في إسطنبول حيث سيرفع العلم التركي حصرا ولن يسمح بأعلام الأحزاب السياسية التي ستلبي دعوة حزب العدالة والتنمية.

ويفترض أن تشكل هذه التظاهرة خاتمة التظاهرات اليومية منذ الإنقلاب الذي قام به جزء من الجيش وهز السلطات على مدى ساعات.

واتهمت أنقرة الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة بتدبير المحاولة الانقلابية، وتطالب واشنطن بتسليمه.

أحزاب المعارضة جنبا إلى جنب مع أردوغان لرفض الإنقلاب

ودعي حزب الشعب الجمهوري أكبر احزاب المعارضة، وحزب العمل القومي اليميني إلى التجمع الكبير الذي لم يدع إليه حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد.

وقال الرئيس التركي السبت عبر التلفزيون أن "تجمع ينيكابي سيعزز وحدتنا"، معبرا عن "سروره لوجود القادة السياسيين" للمعارضة.

وتردد زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو في الانضمام إلى التجمع في إسطنبول، لكنه قرر بعد ذلك المشاركة فيه بعدما تلقى "سيلا" من الإتصالات الهاتفية من قبل شخصيات بينها رئيس الوزراء، من أجل التعبير عن الوحدة السياسية، كما ذكرت صحيفة حرييت.

وقد تصل أصداء الخطب السياسية والأغاني في التجمع الكبير إلى أسماع غولن. فقد قال أردوغان لمؤيدين في إسطنبول الجمعة إن "شاشة عملاقة ستنصب في مكان آخر. هل تعرفون أين؟...". وتابع "في بنسلفانيا. ستنقل الرسالة هناك".

فرانس 24 / أ ف ب

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.