مالي

مالي: مقتل جندي أممي وإصابة أربعة بانفجار لغم في منطقة كيدال

 جندي أممي بالقرب من سيارة تضررت بعد انفجار لغم قرب كيدال 14 يوليو/تموز 2016 .
جندي أممي بالقرب من سيارة تضررت بعد انفجار لغم قرب كيدال 14 يوليو/تموز 2016 . أرشيف / أ ف ب

وقع انفجاران في منطقة كيدال شمال شرق مالي الأحد، أسفر أحدهما عن مقتل جندي أممي وإصابة أربعة آخرين.

إعلان

قتل جندي أممي وأصيب أربعة الأحد بانفجار لغم في منطقة كيدال بشمال شرق مالي، وفق ما أعلنت قوة الأمم المتحدة في مالي.

وأشارت القوة في بيان إلى "وفاة جندي أممي وإصابة أربعة" بعدما اصطدمت إحدى آليات القوة صباح الأحد بـ"عبوة ناسفة محلية الصنع أو لغم على بعد حوالى 11 كلم جنوب أغيلوك-أنيفيس في منطقة كيدال".

وأكد مصدر في الدائرة الإعلامية للقوة لوكالة فرانس برس أن "الضحية (الجندي القتيل) والجرحى جميعهم تشاديون".

وأضافت أن اللغم انفجر بالآلية الأحد "قرابة الساعة 6,50" (بالتوقيتين المحلي والعالمي)، وكانت "من ضمن مواكبة لقافلة لوجستية" للقوة.

ووقع انفجار ثان في اليوم نفسه "قرابة الساعة 9,15" لدى عبور آلية أخرى ولكن من دون أن يسفر عن ضحايا.

وأورد البيان أن عبوة ثانية "أو لغما انفجر لدى عبور آلية لقوة كانت تسير دورية على بعد كيلومترين شرق معسكر القوة الأممية في كيدال وتسبب فقط بأضرار مادية".

ولم تتبن أي جهة الانفجارين.

ونددت القوة "بشدة بهذه الهجمات الجبانة على طواقمها"، مؤكدة أن "تكرار هذه الهجمات لن يؤثر في عزمها على دعم عملية السلام" في شمال مالي.

ونهاية حزيران/يونيو، عززت الأمم المتحدة عديد قوتها من 12 ألف شرطي وجندي إلى 14 ألفا و500 وحددت أولويتها الاستراتيجية بمساعدة الحكومة المالية في تنفيذ اتفاق السلام الذي وقع العام 2015 وبسط سلطتها في شمال ووسط البلاد.

وتشهد مالي اضطرابات منذ 2012 حين سيطرت مجموعات جهادية على النصف الشمالي من البلاد. ورغم تدخل عسكري دولي بمبادرة من فرنسا في كانون الثاني/يناير 2013، لا تزال مناطق واسعة وخصوصا كيدال غير مستقرة وخارج سيطرة القوات المالية والأجنبية.
 

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم