تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر تودع العالم أحمد زويل وسط جنازة عسكرية تقدمها رئيس الجمهورية

صورة ملتقطة من الفيديو أثناء تشييع جنازة العالم أحمد زويل في القاهرة في 7/أغسطس/آب 2016
صورة ملتقطة من الفيديو أثناء تشييع جنازة العالم أحمد زويل في القاهرة في 7/أغسطس/آب 2016 أ ف ب

ودعت مصر الأحد عالمها الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء أحمد زويل في جنازة عسكرية رسمية تقدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي. وكان زويل قد وافته المنية الثلاثاء الماضي بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز الـ70 عاما في الولايات المتحدة قبل أن ينقل جثمانه إلى مصر لدفنه وفقا لوصيته.

إعلان

ودعت مصر اليوم الأحد في جنازة عسكرية العالم المصري-الأمريكي أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء والذي توفي يوم الثلاثاء الماضي عن 70 عاما في الولايات المتحدة.

وضع جثمان العالم الراحل على عربة مدفع تجرها الخيول وتقدمها جنود يحملون أكاليل الزهور والأوسمة التي نالها زويل على مدى حياته.

وتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي وأسرة زويل المشيعين في ساحة مسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس في شرق القاهرة.

وسار المشيعون حوالى 100 متر فيما عزفت فرق موسيقية عسكرية موسيقى جنائزية.

وصارت الجنازات الرسمية في مصر تقام في هذا المسجد خلال العامين الأخيرين.

ولف النعش بعلم مصر ووضع على عربة تجرها ستة خيول يعتليها رجال يرتدون ملابس رسمية حمراء ويحيط بها رجال يرتدون الملابس العسكرية لمختلف الأسلحة المصرية.

وعقب الجنازة تلقى أقارب زويل التعازي من رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل ووزير الدفاع صدقي صبحي ووزير الخارجية سامح شكري.

العديد من الشخصيات السياسية والدينية تتقدم مشيعي العالم الراحل

وشارك في الجنازة جراح القلب العالمي مجدي يعقوب، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، ورئيس مجلس النواب علي عبد العال، ودبلوماسيون عرب.

وتقام في وقت لاحق اليوم جنازة شعبية يشارك بها طلاب وزملاء العالم الراحل بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في منطقة السادس من أكتوبر، وهو المشروع العلمي التعليمي الذي كان يشرف عليه في إطار مشروع مصر القومي للنهضة العلمية.

وكان جثمان زويل وصل إلى القاهرة أمس السبت من الولايات المتحدة لإقامة الجنازة ودفنه في مصر وفقا لوصيته.

زيارة رمزية للجامعة

نقل الجثمان في سيارة إسعاف بيضاء تابعة للجيش إلى مقر جامعة زويل في ضاحية 6 أكتوبر في غرب القاهرة صاحبتها سيارات عشرات من محبيه في موكب كبير حرسته سيارات شرطة.

وأسس زويل جامعة للعلوم والتكنولوجيا ضمن مشروع "مدينة زويل للعلوم" لكنها تعرضت للكثير من المشكلات الإدارية والقانونية.

وفي مقر الجامعة، سارت سيارة الإسعاف حوالى 50 مترا محاطة بعدد من طلاب الجامعة قبل أن تنطلق إلى مثواه الأخير حيث دفن في مقبرة في الضاحية نفسها اشتراها قبل ستة أشهر فقط، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس في المكان.

وأحاط أقارب زويل ومحبوه وكثير من الصحافيين بالجثمان قبل دقائق من مواراته في مدفنه ذي التصميم الإسلامي.

 

فرانس 24 / رويترز/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن