تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"عاصفة بوتين" الخطرة في الشرق الأوسط!

في صحف اليوم: الردود على بدء روسيا شن غارات جوية على مواقع "متشددين" من قاعدة في همدان غربي إيران، والعلاقات المتوترة بين الغرب وانقرة بعد الانقلاب العسكري الفاشل تركيا، وإدانة العدالة البريطانية لرجل الدين المتشدد أنجم تشودري بدعم تنظيم الدولة الإسلامية.. والجدل حول حظر "البوركيني" في فرنسا.

إعلان
روسيا توسع حملتها العسكرية في سوريا وتعلن بدء شن غارات جوية من إيران وبالضبط من قاعدة جوية في همدان الواقعة غرب إيران على مواقع متشددين في سوريا. هذا الخبر توقفت عنده العديد من الصحف. صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية ترى أن الإعلان الروسي يعكس تنسيقا جديدا بين موسكو وطهران لدعم الرئيس السوري بشار الأسد. هذه الغارات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الإيرانية تقاربا، تضيف الصحيفة الأمريكية..
 
صحيفة النهار اللبنانية تقول إن روسيا تفاجئ الولايات المتحدة بتوسيع حملتها في سوريا. هذا التطور أثار تساؤلات عما اذا كانت هذه الخطوة مجرد حاجة استراتيجية أم أنها تنطوي على رسالة سياسية من الكرملين الى البيت الابيض. 
هذه الخطوة هي اكبر من مجرد مفاجئة روسية، وعاصفة بوتين تتخذ شكلا مغايرا أكثر فاعلية وربما اكثر خطورة في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي من طهران شرقا، الى بغداد ودمشق وأنقرة، وربما أبعد من هذه العواصم. تكتب هذه المرة صحيفة السفير اللبنانية، وتعتبر بدء هذه الغارات من إيران هو نتيجة لأعمال القمة العسكرية الثلاثية التي انعقدت في طهران في شهر حزيران الماضي بين روسيا وإيران وسوريا.
 
الولايات المتحدة التزمت الصمت إزاء الخطوة الروسية. عبد الباري عطوان في موقع راي اليوم اللندني يحاول تفسير الموقف الأمريكي بالقول إن الإدارة الأمريكية تبارك هذا القصف الروسي الذي يعكس تحالفا استراتيجيا روسيا ايرانيا، وان هناك ضوءا اخضر امريكيا لروسيا للقضاء على التنظيمات الارهابية ، والنصرة والدولة الاسلامية ، على وجه الخصوص، حسب رأي الكاتب في مقاله اليومي في موقع رأي اليوم.
 
في مواضيع أخرى تهتم الصحف التركية والغربية بتداعيات الانقلاب العسكري الفاشل الذي حصل في تركيا منتصف الشهر الماضي، تداعياته على العلاقات الأوروبية التركية. في صحيفة حريات دايلي نيوز التركية نقرأ مقالا يشبه رد فعل الغرب على محاولة الانقلاب في تركيا بالطريقة التي ردت بها حكومة أنقرة بعد الزلزال العنيف الذي ضرب غرب تركيا قبل سبعة عشر عاما. حكومة انقرة التي كانت بعيدة عن حجم الدمار لم تستوعب حجم معاناة السكان، لذلك تقول كاتبة هذا المقال علينا تفهم ردة فعل أصدقائنا الغربيين، فبعض الأمور تتطلب وقتا اكبر لفهمها، لكن الكاتبة ترى كذلك أن تركيا ليست في حاجة إلى إقناع الغرب بمواقفها ولا بموافقته على إنقاذ الديموقراطية في تركيا.
 
بعض الصحف الألمانية تثير الانتقادات التي وجهتها الحكومة الفدرالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان كونه يدعم الإرهاب، في إشارة إلى دعمه لحركة حماس في قطاع غزة، أما صحيفة لوفيغارو الفرنسية فتشير إلى عودة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى برلين لاستئناف مهامها السياسية بعد فترة العطلة الصيفية. موسم الصيف في ألمانيا شهد عددا من الهجمات الإرهابية، وصحيفة لوفيغارو تقول إن ميركل ينتظرها العديد من الملفات الشائكة. ميركل تحت الضغط، ويفصلها عام تقريبا على الانتخابات الفيدرالية.. لم تحسم بعد ميركل إن كانت ستترشح لهذه الانتخابات، لكن صورتها كقائدة في بلدها هي محل اختبار اليوم.
 
أدانت العدالة البريطانية رجل الدين أنجم تشودَري وصديقه المقرب محمد رحمن بدعم تنظيم الدولة الإسلامية في سلسلة خطب نشرت على موقع يوتوب.. صحيفة ذي تايمز البريطانية تكتب في افتتاحيتها إن تشودَري كان مصمما على عزل الشباب البريطاني المسلم على المجتمع الذي يعيش فيه وكان قد حض أتباعه على الامتناع عن التصويت خلال الانتخابات العامة لأن ذلك يعزز جدول أعمال العلمانيين مرتكبي الخطايا حسب ما كان يصرح به الداعية المتشدد. صحيفة ذي تايمز تختتم افتتاحيتها بالقول إن الجهاد يروج للعنف والجهل ولتضليل المعلومات، وتشودري كان خبيرا في استغلال ذلك، مضيفة أن إدانته تعد خطوة إيجابية في مكافحة الإرهاب في بريطانيا، إلا أن المشوار ما زال في البداية.   
 
والصحف الفرنسية تعود على الجدل الدائر في فرنسا حول منع بعض البلديات ارتداء ما يسمى بالبوركيني أو لباس البحر الإسلامي. صحيفة ليبراسيون الفرنسية ترى أن الأسس القانونية لحظر هذا اللباس تبقى هشة. والنظام العام الذي نعيش فيه والذي يضمن الحريات الفردية لا يمكنه تبرير منع هذا اللباس رغم أن البوركيني يعكس عدم المساواة بين الرجل والمرأة، كما يعكس تأويلا متشددا للنصوص القرآنية.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.