تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الولايات المتحدة "متواطئة" في مجازر اليمن!!

فرانس24

في صحف اليوم: مساعي روسيا إلى حسم معركة حلب عبر تغيير استراتيجيتها العسكرية، واتهامات للولايات المتحدة بالتواطؤ في مجازر اليمن، ومساعي تركيا إلى إطلاق سراح عشرات آلاف المعتقلين لتوفير أماكن داخل السجون للمشتبه بهم في تدبير الانقلاب، واختتام هذه الجولة في الصحف من فرنسا والجدل حول "البوركيني"، وهو لباس يغطي جسد النساء المسلمات في الشواطئ.

إعلان
معركة حلب والاستراتيجية الروسية في سوريا. موضوعان تعلق عليهما غالبية الصحف. روسيا تعدل استراتيجيتها لحسم المواجهة في حلب يقول محمد بلوط في صحيفة السفير اللبنانية، ويضيف أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بدأ عده التنازلي لإغلاق ثغرة جنوب حلب وخلخلة التوازن الميداني الذي حاول الاتراك فرضه في الشمال السوري، على الروس والسوريين، وإطالة أمد الحرب والاستنزاف في سوريا. الصحيفة تنقل عما سمته مصدرا عربيا قريبا من العمليات العسكرية الروسية في سوريا: أن الروس راجعوا حساباتهم بعد الهجوم المضاد الذي شنه جيش الفتح. هذه المراجعة استعجلها لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب أردوغان.
 
الغارات الروسية الجديدة على مواقع المعارضة في حلب وغيرها من المناطق في سوريا لم تأت بشيء جديد سوى إعلان موسكو أنها بدأت في شن هذه الغارات من قاعدة في غرب إيران. استخدام الروس لقواعد جوية إيرانية هو إشارة اخرى على أن موسكو وطهران تعززان علاقاتهما الاستراتيجية عقب الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما مع طهران. تعزيز هذه العلاقات يأتي بعد قرار الروس بيع منظومة صواريخ إس ثلاثمئة لإيران على الرغم من ادعائهم أنهم يسعون إلى تقويض سلاح الجو الإيراني. يعود هذا المقال في صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية على الحرب الدائرة في سوريا، وكيف يسعى كل من النظام والمعارضة إلى السيطرة على كل شبر من التراب السوري، مما يزيد أعمال العنف ويدفع المزيد من المدنيين إلى اللجوء إلى خارج سوريا. كاتب المقال يرى أن هذا الوضع يصب في مصلحة المتطفلين الروس والإيرانيين حسب قوله، الذين سيذرفون بعض الدموع على المأساة الإنسانية في حلب لكنهم في الوقت نفسه يضاعفون تأثيرهم في الشام. ومقابل ذلك يبقى الرئيس باراك أوباما على موقفه السلبي مما يجري في سوريا.
 
الولايات المتحدة متواطئة في مجازر اليمن، تكتب افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز. الصحيفة تعود على الغارات الأخيرة للتحالف الذي تقوده السعودية على مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلاحدود ومدرسة ومصنع لرقائق البطاطس في اليمن. هذه الغارات أودت بحياة أكثر من أربعين شخصا تقول افتتاحية الصحيفة، وتضيف إن الولايات المتحدة متواطئة في هذه المذبحة لأنها مكنت التحالف في نواح كثيرة بما فيها بيع الأسلحة للسعوديين لتهدئتهم بعد الاتفاق النووي مع إيران. تطالب الصحيفة الكونغرس بوضع حد لمبيعات الأسلحة، كما تدعو الرئيس أوباما إلى إبلاغ الرياض أن الولايات المتحدة ستسحب المساعدات الحاسمة إذا لم تتوقف عن استهداف المدنيين وتوافق على التفاوض من أجل السلام في اليمن.
 
وفي موضوع آخر متعلق بتركيا هذه المرة تكتب صحيفة ذي وال ستريت جورنال على الغلاف: إن أنقرة تنوي إطلاق سراح حوالي ثمان وثلاثين ألف معتقل، لتوفير أماكن كافية في السجون لاستيعاب معتقلي الانقلاب الفاشل والذين يقدر عددهم بعشرات الالاف كذلك. المعتقلون الذين سيتم إطلاق سراحهم هم ممن سجنوا قبل الأول من شهر يوليو تموز، أي قبل خمسة عشر يوما من حدوث الانقلاب. تقول الصحيفة الأمريكية إن هذه السجون كان من المقرر أن تتسع لمئة وثمان وسبعين ألف معتقل لكنها آوت أكثر من مئتين وثلاثة عشر ألفا بحلول منتصف الشهر الجاري، حسب ما نقلته وكالة الأناضول، كما تعود الصحيفة على حالة الاكتظاظ داخل السجون حتى قبل الانقلاب الفاشل.
 
الصحف الفرنسية والعالمية تتناول الجدل الدائر في الأوساط السياسية الفرنسية حول حظر البوركيني في الشواطئ الفرنسية من قبل بعض البلديات. صحيفة ذي غارديان البريطانية تعود على موقف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس التي قال فيها أمس: إن البوركيني لا يتماشى مع قيم العلمانية ومبادئ الجمهورية الفرنسية، ومع ذلك فانني ضد فكرة تقديم مشروع قانون لحظره على المستوى الوطني، بل هو متروك للسلطات المحلية لاتخاذ القرار فيه. صحيفة ذي غارديان تعتبر أن فرنسا تتبنى أكثر القوانين تشددا في أوروبا في مجال لباس المرأة المسلمة، كما تعتبر لباس البوركيني لا يتنافى مع نص القانون الذي يحظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة، لأن البوركيني لا يخفي الوجه، وبالتالي يبقى التواصل ممكنا مع من ترتديه.
 
افتتاحية رأي اليوم تنصح بعدم التقليل من أهمية وخطورة الجدل الدائر في فرنسا هذه الأيام حول البوركيني، لأن هذه القضية تتعلق بمسألة الحريات العامة والشخصية والتنوع الثقافي وحدوده والتعايش بين الأديان والمذاهب. تحاول افتتاحية موقع رأي اليوم الإجابة عن أسئلة: ماذا لو فرضت الدول العربية والخليجية خاصة "البوركيني" على الفرنسيات والاوروبيات كشرط للسباحة في شواطئها؟ ومن الذي يقف خلف "الاستفزاز″ الفرنسي للجالية الاسلامية المحافظة؟ وهل "العري" حرية شخصية و"البوركيني" خدش للحياء؟ وكيف سيستفيد المتشددون من القرار الفرنسي؟
 
والرسام السويسري باتريك شابات يندد في هذا الرسم بالتشدد الإسلامي والتشدد ضد الإسلام، أو ما يسمى بالإسلاموفوبيا. الرسم ينقله موقع كوريي أنترناسيونال عن صحيفة نيويورك تايمز.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.