تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

إيران تعلن انتهاء استخدام الروس لقاعدة همدان الجوية لضرب أهداف في سوريا

طائرة مقاتلة روسية متوقفة على مدرج قاعدة جوية في سوريا
طائرة مقاتلة روسية متوقفة على مدرج قاعدة جوية في سوريا أف ب/أرشيف
4 دقائق

انتقد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، في موقف يندر حدوثه، روسيا لأنها كشفت عن استخدام قاعدة جوية إيرانية لشن ضربات في سوريا، ووصف ذلك بأنه فعل "استعراضي" وينم عن "عدم اكتراث".

إعلان

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي الاثنين إن استخدام روسيا لقاعدة همدان الجوية في غرب إيران لشن غارات في سوريا انتهى في الوقت الحالي، بعد قليل من نشر مقابلة اتهم فيها وزير الدفاع روسيا "بالاستعراض" عبر الكشف عن الأمر.

وقال قاسمي للصحافيين في طهران حول استخدام الطائرات الروسية لقاعدة نوجة في همدان إنها "كانت مهمة محددة بترخيص مسبق وانتهت حاليا. تم تنفيذها وذهبوا الآن".

وترك قاسمي الباب مفتوحا أمام استخدام الروس مجددا للأجواء الإيرانية بقوله إن الأمر يتوقف على "الوضع في المنطقة وعلى أخذ الإذن منا".

جاء التصريح بعد ساعات من مقابلة أجراها وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان وانتقد فيها، في موقف يندر حدوثه، روسيا لأنها كشفت عن استخدام قاعدة نوجة لشن ضربات في سوريا ووصف ذلك بأنه فعل "استعراضي" وينم عن "عدم اكتراث".

وجاءت الانتقادات التي وجهها الوزير الإيراني خلال مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإيراني بعد إعلان روسيا الأسبوع الماضي عن استخدام القاعدة في غرب إيران لضرب فصائل مسلحة وجهاديين في سوريا.

وقال دهقان "من الطبيعي أن يعنى الروس باستعراض كونهم قوة عظمى ودولة ذات نفوذ وأنهم فاعلون في القضايا الأمنية في المنطقة والعالم". وأضاف "كان هناك نوع من الاستعراض وعدم الاكتراث في الإعلان عن هذا النبأ".

روسيا وإيران حليفتان رئيسيتان للنظام السوري لكن إيران حذرة في الإعلان عن حجم تدخلها في النزاع كما أنها حساسة بشأن أي تلميح إلى السماح لقوى أجنبية بالتمركز في أراضيها الأمر الذي يعتبر مخالفا للدستور.

وقال دهقان "تعاونّا وسنواصل التعاون مع سوريا وروسيا"، موضحا أن "روسيا قررت استخدام عدد أكبر من الطائرات وزيادة سرعتها ودقتها في العمليات. وبالتالي كانت بحاجة إلى إعادة تموين (طائراتها) في منطقة أقرب إلى العمليات. ولهذا استخدموا قاعدة نوجة (في همدان) ولكننا لم نعطهم بأي حال قاعدة عسكرية".

بدأت روسيا باستخدام الأجواء الإيرانية في 16 آب/أغسطس وشكل ذلك منعطفا مهما لأنه أتاح اختصار الوقت الذي تحتاجه الطائرات لشن غاراتها.

وقالت روسيا إن مقاتلاتها قصفت مواقع جهاديين من تنظيمي "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية" في مناطق بحلب ودير الزور وإدلب في سوريا انطلاقا من إيران للمرة الأولى،  فيما عبرت واشنطن عن أسفها بعد تنفيذ روسيا هذه الضربات، لكنها أقرت بأن موسكو أبلغتها بالخطوة مسبقا. 

ويشرف عسكريون إيرانيون على آلاف المقاتلين المشاركين في المعارك إلى جانب القوات السورية في حين توفر روسيا الغطاء الجوي.

وتعارض روسيا وإيران مطالبة الغرب بتخلي الأسد عن السلطة لحل النزاع الذي أودى بحياة 290 ألف شخص منذ 2011.
 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.