تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارتفاع حصيلة قتلى زلزال إيطاليا إلى 120 قتيلا على الأقل

أ ف ب

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال القوي الذي ضرب وسط إيطاليا الأربعاء وبلغت قوته 6.2 درجة إلى 120 قتيلا على الأقل حسب حصيلة جديدة أعلن عنها رئيس الوزراء ماتيو رينزي. ودمر الزلزال جزئيا ثلاث قرى في منطقة جبلية شمال شرق روما.

إعلان

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال القوي الذي ضرب وسط إيطاليا فجر الأربعاء إلى 120 قتيلا على الأقل والعديد من المفقودين حسب حصيلة جديدة أعلنها رئيس الوزراء ماتيو رينزي في مؤتمر صحافي مساء الأربعاء.

وأوضح رينزي في مكان غير بعيد عن منطقة من الزلزال التي زارها قبل المؤتمر الصحافي "هناك 120 قتيلا على الأقل وهذه ليست حصيلة نهائية". كما أشار إلى إصابة نحو 368 شخصا..

وبلغت قوة الزلزال 6.2 على سلم ريختر ودمر جزئيا ثلاث قرى في منطقة جبلية بشمال شرق روما.

السلطات تطلب من الإيطاليين مساعدة المنكوبين

وينشط عشرات من المتطوعين ورجال الإطفاء والدفاع المدني بحثا عن أحياء تحت الأنقاض، ويستعدون لليلة طويلة أملا في العثور على ناجين.

ولم يكشف الدفاع المدني عن أرقام لكن وكالة الأنباء الإيطالية "أجي" ذكرت أن المئات باتوا في عداد المفقودين، محاصرين في منازلهم التي أنهارت أثناء نومهم.

كما أعلنت الشرطة أنها شكلت جهازا لإبقاء اللصوص بعيدا عن قرى خلت من سكانها بعد الكارثة.

أهم الزلازل التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة

وأقيمت مخيمات في هذه القرى لاستيعاب نحو 2500 شخص بلا مأوى.

وتجمع غالبية سكان هذه القرى الواقعة على بعد حوالي 150 كلم شمال شرق روما في الشوارع وهم لا يزالون تحت صدمة هذا الزلزال، أحد أقوى الزلازل التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة.

وحدد مركز الزلزال في منطقة رييتي قرب أكومولي على بعد حوالي 150 كلم شمال شرق روما كما أوضح المعهد الجيوفيزيائي الإيطالي. وسجلت حوالي 39 هزة ارتدادية كان أشدها بقوة 5,3 درجات بعد الزلزال وشعر بها سكان روما.

وقطع البابا فرنسيس لقاءه العام الأسبوعي مع المصلين وعبر عن "صدمته" بعد هذا الزلزال. كما عبر عن "ألمه الشديد وتضامنه مع كل الأشخاص الموجودين في مكان" الزلزال.

وألغى رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي زيارة كانت مقررة الخميس إلى باريس حيث كان يفترض أن يشارك في اجتماع للإشتراكيين الأوروبيين.

وكان زلزال سابق بقوة 6,3 درجات أوقع أكثر من 300 قتيل في منطقة أكيلا (وسط) في 6 نيسان/أبريل 2009.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.