تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الأمم المتحدة تدفع ملايين الدولارات لنظام الأسد!!

5 دقائق

في صحف اليوم: تقرير من صحيفة ذي غارديان البريطانية يكشف أن الأمم المتحدة قدمت عشرات ملايين الدولارات لمؤسسات تابعة لنظام بشار الأسد، وتساؤلات حول الانتقاد الأمريكي للتدخل التركي في الأراضي السورية، وجلسة مساءلة الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أمام مجلس الشيوخ وتسلم رئيس الوزراء التونسي الجديد يوسف الشاهد مهامه.

إعلان
البداية بتقرير جاء على غلاف صحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم. يكشف التقرير أن لأمم المتحدة منحت عقودا قيمتها عشرات ملايين الدولارات لأشخاص على صلة وثيقة بالرئيس السوري بشار الأسد. هذه المبالغ قُدمت في إطار برنامج مساعدات يقول نقاد إنه يسير وفق أهواء الحكومة في دمشق، وتضيف صحيفة ذي غارديان إن رجال الأعمال الذين تخضع شركاتهم لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تلقوا مبالغ كبيرة من قبل بعثة الأمم المتحدة، وكذلك الدوائر الحكومية والجمعيات الخيرية - بما في ذلك واحدة أسستها زوجة الرئيس أسماء الأسد، وأخرى أسسها أقرب أعوانه، رامي مخلوف. الصحيفة قدمت بعض الأمثلة لمئات العقود التي منحت للمقربين من الأسد منذ العام 2011.

في هذه الأثناء يتواصل القصف التركي على شمال سوريا. واشنطن انتقدت يوم أمس هذه العمليات التركية. صحيفة السفير اللبنانية ترى أن الانتقادات الأمريكية تطرح عدة تساؤلات حول طبيعة الموقف الأمريكي من هذا التدخل، وحقيقة العلاقة التي باتت تربط البلدين الحليفين. هذه الانتقادات تثير تساؤلات عما إذا كان الغزو التركي كما تقول الصحيفة يحظى بتأييد جدي في الإدارة الأمريكية، وتضع الصحيفة الانتقادات الأمريكية في سياقها الزمني، وتقول إنها تأتي قبل أيام فقط من لقاء مرتقب بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والتركي رجب طيب أردوغان، وبعد أيام من زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أنقرة. من شأن هذه الانتقادات حسب السفير أن تفتح الباب أمام سيل آخر من التساؤلات حول حقيقة الموقف الأمريكي من الأحداث الإقليمية الجارية.
تساؤلات أخرى تطرح هذه المرة حول مستقبل اليمن بعد الهجوم الانتحاري الذي شهدته مدينة عدن والذي أودى بحياة العشرات. موقع رأي اليوم اللندني يرى أن هذا التفجير الذي يأتي بعد أيام فقط من اجتماع اللجنة الرباعية في جدة وطرحها لخارطة طريق لأجل التوصل إلى حل الأزمة اليمنية. هذا التفجير حسب الافتتاحية يشكل إحراجا كبيرا للرئيس هادي وحكومته التي تعتبر مدينة عدن عاصمة مؤقتة وتتخذها مقرا لها، كما يؤكد هذا التفجير حسب الموقع دائما أن تنظيم الدولة الإسلامية بات يملك وجودا متزايدا ليس فقط في عدن وإنما في معظم الجنوب اليمني.

 
هذه العملية الانتحارية راح ضحيتها عشرات البسطاء من المجندين، يكتب موقع الوسط اليمني، ويواصل الموقع إن هؤلاء المجندين استُقطبوا بطريقة عشوائية وخارج المعسكرات التي يفترض أن تكون هي مقر التسجيل لا في مدرسة غير مؤمنة كما حصل يوم أمس. أما حول الوضع في اليمن فيكتب موقع الوسط أن الجبهات تزداد اشتعالا في عدة محافظات، وأن الطيران السعودي تدخل عشوائيا في الجوف مما أدى إلى مقتل عدد من حلفائه.   
 
في مواضيع أخرى مثلت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف يوم أمس أمام مجلس الشيوخ في جلسة مساءلة، لتدافع عن نفسها شخصيا بعد بدء إجراءات إقالتها بتهمة التلاعب بالحسابات العامة. صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية تضع صور روسيف على الغلاف أثناء هذه الجلسة وتقول إن روسيف اعتبرت هذه التهم بمثابة انقلاب وتخريب للعملية الديموقراطية في البرازيل. رئيسة البرازيل دافعت عن نفسها بشدة ضد التهم الموجهة إليها معتبرة أنها محاولة للعودة بالبرازيل إلى الوراء بعد التقدم الاجتماعي الذي شهده أثناء فترتها الرئاسية وفترة سابقها لولا دا سيلفا.. و ترجح الصحيفة أن يكون التصويت النهائي في مجلس الشيوخ في غير صالح ديلما روسيف
 
إلى الصحف التونسية التي تعلق على تسلم رئيس الوزراء التونسي الجديد يوسف الشاهد مهامه. صحيفة لا بريس الناطقة بالفرنسية تضع عبارة لرئيس الوزراء الجديد على صدر صفحتها الأولى، و التي قال فيها يتعين علينا ان ننجح .. ليس لدينا خيار آخر. تعود الصحيفة على مراسم تسلم رئيس الوزراء الجديد مهامه في قصر دار الضيافة في قرطاج. هذه المراسم إذن تزامنت مع هجوم إرهابي أودى بحياة ثلاثة عسكريين وتسبب في جرح سبعة آخرين في ولاية القصرين. الصحيفة تقول في افتتاحيتها إن توقيت هذه العملية الإرهابية ليس اعتباطيا، فالإرهابيون أرادوا التأكيد لنا أنهم دائما موجودون وإقناعَ أنفسهم أنهم بإمكانهم تنفيذ هجماتهم في الوقت الذي يريدون. الصحيفة تدعو إلى الحذر لأن حرب تونس على الإرهاب ما تزال متواصلة.   

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.