الغابون

الغابون: إعادة انتخاب الرئيس علي بونغو لولاية جديدة

أ ف ب

أعيد انتخاب الرئيس المنتهية ولايته علي بونغو أونديمبا رئيسا للغابون لولاية جديدة مدتها 7 سنوات، حسب نتائج غير نهائية أعلنها اليوم الأربعاء وزير الداخلية تفيد بحصول بونغو على 49,80% من الأصوات متقدما على منافسه المعارض جان بينغ الذي حصل بدوره على 48,23% من الأصوات.

إعلان

أعلن وزير داخلية الغابون باكوم موبيليه بوبيا الأربعاء نتائج رسمية غير نهائية للانتخابات الرئاسية في الغابون، أفادت أن الرئيس الحالي علي بونغو أوديمبا قد أعيد انتخابه لولاية ثانية من سبع سنوات جامعا 49,80% من الأصوات متقدما على منافسه المعارض جان بينغ (48,23 %).

ويكون علي بونغو قد تقدم على منافسه بـ5594 صوتا من أصل 627805 ناخبا مسجلا، إلا أن بينغ سبق وأن أعلن فوزه بهذه الانتخابات متهما السلطات بالتزوير.

وبلغت نسبة المشاركة 59,64% أي أقل من 357 ألف ناخب صوت منهم 177722 لصالح بونغو و172128 تأييدا لبينغ أحد وجوه نظام الرئيس عمر بونغو، والد علي.

والمنطقة الوحيدة التي شهدت مشاركة كثيفة هي معقل عائلة بونغو حيث بلغت النسبة 99,93% من أصل 71714 ناخبا.

وكانت اللجنة الانتخابية في الغابون قد صادقت الأربعاء على إعادة انتخاب الرئيس علي بونغو أونديمبا في مواجهة منافسه جان بينغ كما علم لدى أعضاء هذه الهيئة عند خروجهم من اجتماع عام.

وأصبح وزير الداخلية الآن الجهة الوحيدة المخولة أن تعلن شرعيا هذه النتائج الرسمية الموقتة للانتخابات التي جرت السبت، على التلفزيون من مقر اللجنة في خطاب منتظر قريبا.

مخاوف من اشتعال أعمال عنف

وكان المعارض جان بينغ قد أعلن الأحد في ليبرفيل فوزه بالانتخابات الرئاسية في الغابون، وذلك قبل إعلان النتائج الرسمية الثلاثاء، ما يثير مخاوف من اندلاع اضطرابات، حيث صرح بينغ أمام الصحافيين ومئات من أنصاره "تم انتخابي. أنتظر أن يتصل بي الرئيس المنتهية ولايته لتهنئتي"، وذلك في أول تصريح علني له بعد انتهاء الانتخابات السبت وفي حين يعلن كل من المعسكرين فوزه ويتهم الطرف الآخر بالتزوير.

وتابع الرئيس السابق لمفوضية الاتحاد الأفريقي على وقع هتافات مئات من أنصاره "فيما أتحدث إليكم، فإن الاتجاهات العامة تمنحنا الفوز". وواصل قائلا "لقد أحبطتم أفخاخ التزوير المتوارث في هذا النظام الذي وضعنا حدا له في نهاية المطاف".

ويحبس سكان الغابون أنفاسهم مع إعلان النتائج حيث تسود مخاوف من اندلاع اضطرابات مثلما حدث أثناء الانتخابات السابقة في 2009 بعد وفاة عمر بونغو الذي قاد طيلة 41 سنة هذا البلد الصغير الغني بالنفط والذي يعد 1,8 مليون نسمة في وسط أفريقيا.

لكن العاصمة استعادت الاثنين نشاطها المعتاد رويدا رويدا حتى وإن بقيت أبواب بعض المحلات التجارية موصدة. ولم تكن أي تدابير كبيرة لقوات الأمن مرئية في المدينة.

وعبر أناتول عن قلقه وقد جاء إلى مخزن صغير لشراء بعض المؤن "تحسبا لأي طارىء"، وهو يخشى على غرار عدد كبير من مواطنيه أن تندلع اضطرابات.

وكانت المعارضة احتجت على فوز نجله علي بونغو ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف دامية خاصة في بورت جنتيل العاصمة الاقتصادية للبلاد حيث تم إحراق قنصلية فرنسا، القوة المستعمرة سابقا.

وقد أوصت سفارة فرنسا الأحد الرعايا الفرنسيين في الغابون "بتجنب التنقل إلا في حال الضرورة، والبقاء على اطلاع على الوضع".

وفي ظل وضع اقتصادي واجتماعي متوتر مرتبط بخفض الموارد المالية الناجمة عن تدهور أسعار النفط، يتخوف كثيرون من سيناريو مماثل لما حصل في 2009، في الأيام المقبلة.
 

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم