تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنظيم "الدولة الإسلامية": من هو أبو محمد العدناني؟

صورة مأخوذة من موقع تويتر

ضربة جديدة تلقاها تنظيم "الدولة الإسلامية" الثلاثاء بالإعلان عن مقتل المتحدث باسمه أبو محمد العدناني في غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية بدون طيار على مدينة الباب شمال محافظة حلب بسوريا. العدناني الذي يعتبره المراقبون "المهندس الرئيسي" للهجمات التي ضربت عدة دول غربية لعب دورا قياديا في تجنيد الجهاديين في تنظيم القاعدة في العراق وبعدها في تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الثلاثاء مقتل أبو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم "الدولة الإسلامية" إثر استهدافه بغارة جوية نفذتها طائرة  أمريكية بدون طيار على مدينة الباب شمال محافظة حلب بسوريا، مؤكدة أن العملية شكلت "ضربة كبيرة للتنظيم".

المهندس الرئيسي للعمليات الخارجية

وبعدما وصفه بـ"المهندس الرئيسي" للعمليات الخارجية لتنظيم "الدولة الإسلامية" والمتحدث الرئيسي باسم التنظيم، أوضح المتحدث باسم وزراة الدفاع الأمريكية بيتركوك أن العدناني "نسق تحرك مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام وشجع مباشرة أفرادا على شن هجمات على مدنيين وأعضاء في الجيش ونشط في تجنيد أعضاء جدد" للتنظيم.

وقال مسؤول آخر في وزارة الدفاع الأمريكية إن العدناني هو "أحد أكبر قادة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأنه كان "أكبر بكثير" من مجرد متحدث باسم التنظيم.

وأضاف المسؤول أن العدناني لعب دورا كبيرا في عدد من الهجمات الكبيرة في 2015، بما في ذلك الاعتداءات التي شهدتها باريس ومطارا بروكسل وإسطنبول والمطعم في بنغلادش وكذلك إسقاط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء المصرية والتفجير الانتحاري في تظاهرة في أنقرة.

وأدت تلك الهجمات في المجموع إلى سقوط أكثر من 1800 قتيل ونحو أربعة آلاف جريح.

وغالبا ما كان العدناني يصدر تسجيلات صوتية وبيانات يتناول فيها عمليات التنظيم خصوصا في العراق وسوريا التي تشهد نزاعا داميا منذ آذار/مارس العام 2011.

وكان العدناني أعلن في 29 حزيران/يونيو 2014، "قيام الخلافة الإسلامية" في سوريا والعراق ومبايعة أبو بكر البغدادي زعيما لها.

وفي آب/أغسطس 2014، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا بموجب الفصل السابع، أدرجت فيه أسماء ستة قياديين إسلاميين متطرفين، بينهم العدناني، على لائحة العقوبات الدولية الخاصة بتنظيم القاعدة.

وكان العدناني دعا عام 2014 المسلمين إلى استخدام أي نوع من السلاح يتوافر لهم لقتل "الكفار" خصوصا إذا كانوا أمريكيين أو فرنسيين.

و تبنى التنظيم منذ ذلك الحين هجمات واعتداءات دموية في دول عدة أوقعت مئات القتلى أبرزها في فرنسا وبلجيكا ودول عدة أخرى، ما دفع أجهزة الاستخبارات الغربية إلى تسميته "وزير الاعتداءات" بوصفه مسؤولا عن تحفيز الجهاديين المعزولين والإشراف على الهجمات في الغرب.

والعدناني سوري من محافظة إدلب بجنوب غرب حلب ولد عام 1977، انخرط في الجهاد منذ اوائل الـ2000 حين بايع أبو مصعب الزرقاوي ثم انتقل إلى العراق مع بدء الغزو الأمريكي في 2003 وتنقل في مواقع جهادية عدة وصولا إلى تعيينه متحدثا باسم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وسجن في العراق لخمس سنوات بين عامي 2005 و2010.

 

فرانس 24 / أ ف ب

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن