تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فنزويلا: أكثر من مليون متظاهر في كراكاس للمطالبة برحيل الرئيس مادورو

أ ف ب

أكثر من مليون شخص تظاهروا الخميس في العاصمة الفنزويلية كراكاس للمطالبة بتنظيم استفتاء حول عزل الرئيس نيكولاس مادورو الذي لم يعد يتمتع بشعبية. تطالب المعارضة أن ينظم الاستفتاء قبل 10 يناير 2017. وتشهد البلاد أزمة اقتصادية خطيرة جراء هبوط أسعار النفط، وبموازاة ذلك، تعاني أزمة سياسية منذ انتصار المعارضين للحركة التشافية بالانتخابات التشريعية في نهاية 2015.

إعلان

لبى أكثر من مليون شخص الخميس دعوة المعارضة الفنزويلية بالتظاهر في شوارع العاصمة كراكاس للضغط على الحكومة والمطالبة بتنظيم استفتاء على عزل الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال خيسوس توريالبا المتحدث باسم ائتلاف "طاولة الوحدة الديمقراطية" (وسط اليمين) في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن "ما بين 950 ألف شخص و1,1 مليون شخص" شاركوا في مظاهرة الخميس، مؤكدا أن "هذا أضخم تحرك شعبي يحصل منذ عقود".

وأضاف "لقد أظهرنا للعالم أهمية فنزويلا الراغبة بالتغيير. هذه تظاهرة تاريخية. اليوم بدأت الخطوة النهائية في هذا النضال".

أزمة اقتصادية خطيرة

وتواجه فنزويلا انكماشا اقتصاديا ناجما عن انهيار أسعار النفط الذي يؤمن 96% من العملات الأجنبية. وبلغ النقص في المواد الغذائية والأدوية، بسبب عدم توافر الدولار لاستيرادها، مستوى غير مسبوق. ويقول معهد داتاناليسيس إن النقص يناهز 80%.

وإلى هذا الوضع، تضاف أزمة سياسية ومؤسساتية منذ فوز المعارضة في الانتخابات النيابية أواخر 2015.

ومنذ أشهر، يطالب المعارضون للتيار التشافي بإجراء استفتاء لإقالة مادورو في 2016. والهدف من هذه التظاهرة تكثيف الضغوط على الحكومة بهدف تسريع آلية الاستفتاء.

ولإقالة مادورو، ينبغي أن يتجاوز عدد مؤيدي رحيله عدد الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات الرئاسية أي 7,5 ملايين ناخب.

ويحمل المعارضون مادورو مسؤولية النقص الحاد في المواد الغذائية والتضخم الهائل وبشكل عام الوضع الذي تسوده الفوضى تدريجيا في فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات للنفط لكنها تضررت من انهيار أسعار الذهب الأسود.

وتأمل المعارضة أن ينظم الاستفتاء قبل العاشر من كانون الثاني/يناير 2017. فإذا أقيل مادورو قبل هذا الموعد سيتم تنظيم انتخابات مبكرة. أما إذا نظم الاستفتاء بعد هذا التاريخ وهزم الرئيس الفنزويلي فيه، فسيكون بوسعه تعيين نائبه مكانه.

 

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.