تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيمانويل ماكرون: "هولاند لم يقم بإصلاحات عميقة وساركوزي يؤجج الصراعات بين الفرنسيين"

أ ف ب

صرح وزير الاقتصاد الفرنسي السابق إيمانويل ماكرون، في حوار مع أسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية، أنه يسعى إلى اقتراح أفكار جديدة وبناءة للفرنسيين بهدف تحسين وضع الاقتصاد الفرنسي، منوها إلى أن الرئيس فرانسوا هولاند لم يذهب بعيدا في الإصلاحات الاقتصادية، وبأن نيكولا ساركوزي "يؤجج الصراعات داخل المجتمع الفرنسي ويغذي الانقسامات بين أبنائه".

إعلان

رد وزير الاقتصاد الفرنسي المستقيل إيمانويل ماكرون على بعض منتقديه الذين قالوا إنه "فر" من الحكومة في وقت كانت بحاجة إليه. وقال في حوار مع أسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية الأحد :"أريد أن أقترح أفكارا جديدة، أريد أن أوحد الفرنسيين، هذا هو السبب الذي جعلني أغادر الحكومة". وأضاف:"قرار الاستقالة لم يكن سهلا، بل كلفني ثمنا غاليا على المستوى الشخصي".

فرنسا: وزير الاقتصاد إيمانويل ماكرون يقدم استقالته وميشال سابان يحل مكانه

هذا، وانتقد إيمانويل ماكرون بشكل غير مباشر فرانسوا هولاند معتبرا أن الرئيس الفرنسي لم يذهب بعيدا في الإصلاحات الاقتصادية قائلا "إذا أردنا أن ننجح وننهض بالاقتصاد، فهذا يتطلب منا تنفيذ إصلاحات اقتصادية بشكل كامل وليس بشكل جزئي. لقد عبرت عن رفضي للسياسة الاقتصادية المتبعة من قبل الحكومة بهدوء، والرئيس عندما نصبني وزيرا للاقتصاد كان يدرك مسبقا أفكاري وقناعاتي الاقتصادية".
 

45 بالمئة من الفرنسيين يرون في ماكرون رئيسا جيدا لفرنسا

وبشأن ترشحه لخوض غمار الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 2017، لم يجب إيمانويل ماكرون عما إذا كان سيشارك في هذا الموعد الانتخابي أم لا، مكتفيا بالقول إن هدفه الأسمى هو إحداث التغيير في البلاد، لكنه لم يشرح الخطوات التي سيتبعها من أجل ذلك. "أريد أن تكون الأفكار التقدمية والمنفتحة حاضرة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لكي يتسنى لنا تغيير وضع بلدنا إلى الأفضل".

هولاند "يهدد" بإقالة وزير الاقتصاد بسبب طموحاته السياسية

وبخصوص الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، أحد مرشحي حزب "الجمهوريون" للانتخابات التمهيدية، انتقد وزير الاقتصاد السابق نظرة ساركوزي للهوية الوطنية ووصفها بأنها نظرة تؤدي إلى إنغلاق فرنسا تجاه الثقافات الأخرى، مشيرا إلى أنه يعبر كذلك عن العنف الاجتماعي، وإلى غياب المسؤولية فيما يتعلق بالقضايا الأوروبية. فهو يزعم أنه يدافع عن العلمانية باسم وحدة الشعب الفرنسي، لكنه في الحقيقة هو الذي يؤجج الصراعات داخل المجتمع الفرنسي ويغذي الانقسامات بين أبنائه".

هذا وأشار استطلاع للرأي أجرته شركة "أوديكسا" لصالح صحيفة " لوباريزيان" نشر الأحد إلى أن 45 بالمئة من الفرنسيين يعتقدون أن إيمانويل ماكرون بإمكانه أن يكون رئيسا جيدا لفرنسا مقارنة بالرئيس الحالي فرانسوا هولاند (6 بالمئة) ورئيس حكومته مانويل فالس (15 بالمئة).

 

طاهر هاني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.