تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة منتخب "الديوك" مع الفرنسيين: قصة معقدة بين الحب والكراهية

أ ف ب

بعد فوزه وديا على إيطاليا (3-1) قبل خمسة أيام ونحو شهرين من خسارته في نهائي كأس الأمم الأوروبية، يخوض المنتخب الفرنسي لكرة القدم مساء الثلاثاء أولى مبارياته في تصفيات مونديال 2018 أمام بيلاروسيا. فما هي علاقة "الديوك" مع الفرنسيين؟

إعلان

يعود المنتخب الفرنسي لكرة القدم إلى المنافسة الرسمية عندما يواجه بيلاروسيا مساء الثلاثاء في مستهل حملة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 المقررة بروسيا، وذلك نحو شهرين من خسارته أمام البرتغال (0-1) في نهائي كأس الأمم الأوروبية التي استضافتها فرنسا .

وكان لاعبو المدرب ديدييه ديشان فازوا وديا الخميس الماضي على إيطاليا 3-1. وتضم مجموعة فرنسا منتخبات بلاروسيا وهولندا وبلغاريا والسويد ولكسمبورغ.

ولكن علاقة هذا المنتخب مع جمهوره ومع الفرنسيين بصورة عامة غالبا ما تكون متوترة ومعقدة، ومتذبذبة بين الحب والكراهية والإعجاب والإحباط. وهي أيضا نموذج للاندماج. كما أنها تسببت في بعض الأحيان في تصعيد سياسي غير مسبوق كما وقع في 2010 عندما قرر زملاء باتريس إيفرا الإضراب عن التدريبات خلال مونديال جنوب أفريقيا.

قصة المنتخب الفرنسي مع الفرنسيين دائما عرضة للجدل والنقاش. ويقول لاعب مانشستر يونايتد السابق إريك كونتونا إن المنتخب هو، في حال الفوز، "تلاحم للبيض والسود والعرب" ولكنه يصبح، في حال الخسارة، "فريق حثالة الأحياء الشعبية".

 

فرانس 24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.