تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير خارجية تركيا يلمح لإنهاء التوتر مع ألمانيا بشأن إبادة الأرمن

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو
وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أ ف ب/ أرشيف

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو إن حل الخلاف مع ألمانيا بشأن إبادة الأرمن ممكن، شريطة استمرار برلين في جهودها الدبلوماسية. وكانت العلاقات بين البلدين توترت إثر تبني مجلس النواب الألماني قرارا يعتبر مجازر الأرمن عام 1915 جريمة إبادة بحقهم.

إعلان

ألمح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في مقابلة نشرت الأربعاء إلى إمكانية حل الخلاف الألماني التركي بشأن مسألة إبادة الأرمن، شرط أن تمضي برلين في جهودها الدبلوماسية الأخيرة.

وقال الوزير لصحيفة "دي فلت" "إذا مضت ألمانيا في جهودها الحالية سنفكر عندها" في الأمر.

قبل أن يضيف "لكن إن سعت ألمانيا إلى إساءة معاملة تركيا، فهذا لن يحصل"، ردا على سؤال حول التوتر بين برلين وشريك أوروبا الرئيسي في أزمة الهجرة.

أثار مجلس النواب الألماني غضب تركيا عندما تبنى في 2 حزيران/يونيو قرارا اعتبر مجازر الأرمن في 1915 إبادة بحقهم.

وردت تركيا بمنع النواب الألمان من زيارة قاعدة أنجرليك في جنوب تركيا حيث يتمركز جنود ألمان في إطار التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.

بعد أن حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المستشارة أنغيلا ميركل على إعلان تنصلها من هذا التصويت قالت ميركل الجمعة إن قرار البوندشتاغ ليس ملزما. وهو ما أكده المتحدث باسم ميركل ووزير الخارجية، وما فسرته الصحافة على أنه وسيلة لاستمالة أنقرة لتغيير قرارها بشأن أنجرليك.

وقالت ميركل الأحد بعد لقاء مع أردوغان على هامش قمة العشرين في الصين "أعتقد أنه من الممكن خلال الأيام المقبلة أن نتلقى أنباء طيبة بشأن هذا الطلب المبرر تماما".

ولكن أسباب الخلاف لا تزال عديدة إذ تهدد تركيا بالتخلي عن اتفاق الهجرة الذي أوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا إذا لم يعف مواطنوها من تأشيرة شنغن، مع رفضها اعتماد معايير أوروبية للحصول على ذلك.

واستاءت تركيا كذلك لمنع أردوغان من إلقاء خطاب عبر الفيديو خلال تظاهرة لأنصاره في ألمانيا، ومن الانتقادات الموجهة إليها بعد توقيف عشرات الآلاف في إطار حملة التطهير التي أعقبت انقلاب منتصف تموز/يوليو الفاشل.

فرانس24/ أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.