تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي وتركيا يتفقان على الالتزام بالحوار لتجاوز التوتر بينهما

 وزير الخارجية التركي مولود شاوش اوغلو ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني خلال مؤتمر صحافي في انقرة، الجمعة 9 ايلول/سبتمبر 2016
وزير الخارجية التركي مولود شاوش اوغلو ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني خلال مؤتمر صحافي في انقرة، الجمعة 9 ايلول/سبتمبر 2016 أ ف ب

عقدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ومفوض التوسعة في الاتحاد يوهانز هان اجتماعا اليوم الجمعة مع وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، واتفق الجانبان عقب الاجتماع على تخفيف التوتر بينهما، وأكد المسؤولان الأوروبيان أن أنقرة ما زالت مرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي، وأن موضوع إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد مطروح على الطاولة.

إعلان

اتفقت تركيا والاتحاد الأوروبي الجمعة على تخفيف التوترات بينهما عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، والتي أعقبتها تصريحات أوروبية تشكك باحتمالات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي.

وصرحت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني ومفوض التوسعة يوهانز هان أثناء زيارة عالية المستوى إلى تركيا هي الأولى منذ الانقلاب الفاشل، أنه يجب فتح فصول جديدة في عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، كما أن مسالة السماح للأتراك بدخول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرات لا تزال مطروحة.

وخاض العديد من المسؤولين الأتراك ومسؤولي الاتحاد الأوروبي حربا كلامية بعد المحاولة الفاشلة، حيث انتقدت بروكسل حملة القمع التي شنتها أنقرة عقب المحاولة، بينما أعربت أنقرة عن استيائها من عدم تضامن الاتحاد معها.

وقالت موغيريني عقب محادثات مع وزير خارجية تركيا مولود تشاوش أوغلو ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي عمر جيليك إن "العنصر الأساسي الذي اتفقنا عليه هو أن نتحدث أكثر مع بعضنا البعض، وأقل عن بعضنا البعض".

وأدانت موغيريني بشدة المحاولة الانقلابية التي هدفت إلى الإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان وقالت "لا مكان مطلقا لأية محاولة انقلابية".

التزام بالحوار والعمل المشترك

وأضافت أن الجانبين أجريا "محادثات معمقة" حول ضمان حماية حكم القانون في أعقاب الانتقادات لحملة القمع التي شهدت اعتقال وإقالة عشرات الآلاف للاشتباه بعلاقتهم بالانقلاب.

وقالت إن النتيجة الرئيسية من الاجتماع كانت "إعادة التاكيد على الالتزام القوي بالحوار والعمل المشترك على جميع مجالات التعاون بيننا".

من ناحيته قال الوزير التركي "علينا العمل معا لأن مشاكل ظهرت تؤثر على جميع أبناء شعبنا. وإذا كانت هناك مشكلة علينا أن نحلها معا".

وأضاف أن "تركيا كانت ولا تزال دولة مرشحة (لعضوية الاتحاد الأوروبي)، وبصفتها هذه فإن علينا تطبيق معايير أعلى".

وأكد هان أن موضوع السماح للأتراك بدخول دول الاتحاد الأوروبي دون تأشيرات، الذي ترغب تركيا في تطبيقه هذا العام، ما زال على الأجندة.

وقال إن الفصلين 23 و24 من عملية الانضمام، والمتعلقان بالعدالة والحقوق والحرية والأمن، يجب أن يفتحا في أسرع وقت ممكن.

وصرح جيليك أن أنقرة مستعدة لفتح الفصول الـ35 جميعها، والتي لم يفتح منها حتى الآن سوى 16 فصلا.
وأضاف "تركيا هي دولة أوروبية، وديمقراطية أوروبية. مستقبل أوروبا هو مستقبلنا".

 

فرانس24/ أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.