تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي

اجتماع سبع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي لبحث ملفي النمو و الهجرة

رئيس الوزراء اليوناني تسيبراس (يسارا) يرحب بنظيره الإيطالي  رينزي قبل بدء قمة الاقتصادات المتوسطية في الاتحاد الأوروبي في أثينا، 9 ايلول/سبتمبر 2016
رئيس الوزراء اليوناني تسيبراس (يسارا) يرحب بنظيره الإيطالي رينزي قبل بدء قمة الاقتصادات المتوسطية في الاتحاد الأوروبي في أثينا، 9 ايلول/سبتمبر 2016 أ ف ب
3 دَقيقةً

يجتمع الجمعة قادة سبع دول متوسطية أعضاء في الاتحاد الأوروبي هي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ومالطا وقبرص، بالإضافة لليونان التي تستضيف عاصمتها الاجتماع، والتي أطلق رئيس وزرائها الدعوة لهذا الاجتماع بغرض التوصل إلى موقف مشترك بالنسبة لملفي الهجرة واللجوء في الاتحاد الأوروبي.

إعلان

يحاول قادة دول جنوب أوروبا بمن فيهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، الجمعة في أثينا التوصل إلى برنامج مشترك للتخفيف من أزمة الميزانية الأوروبية والحد من ضغط الهجرة على المنطقة تمهيدا لقمة براتيسلافا.

وفي أوج الجدل الأوروبي الذي أطلقه قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يهدف اللقاء الذي يعقد بمبادرة من رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس إلى "إسماع صوت الدول المتوسطية الأوروبية" و"إيجاد مقاربة ومواقف مشتركة"، كما قال في مقابلة نشرها موقع "يوراكتيف" الإلكتروني الإخباري الجمعة.

وقال تسيبراس إن "الجميع يعرفون أن أوروبا أصبحت عند منعطف حاسم". وأضاف أن "الركود الاقتصادي ومشاكل التلاحم الاجتماعي والتشكيك في جدوى الوحدة الأوروبية والانعزالية وصعود النزعات الشعبوية لليمين المتطرف، كلها قضايا لا يمكننا تجاهلها في أجواء الجدل حول تطور التكامل الأوروبي".

وتستمر "قمة الدول المتوسطية للاتحاد الأوروبي" حتى مساء الجمعة حيث يعقد مؤتمر صحافي مشترك، وستشارك فيها البرتغال ومالطا وقبرص.

ولم يلب رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الدعوة لأنه لم يتول مهامه رسميا بعد. لكن سيمثله كاتب الدولة للشؤون الأوروبية.

وفي مجال الهجرة سيكون الهدف تحديد رد على تدفق اللاجئين "لا يحمل" دول الصف الأول "كل الأعباء" ولا يخضع لنزعات كره الأجانب، كما قال لوكالة فرانس برس وزير الشؤون الأوروبية اليوناني نيكوس خيداكيس.

وقال تسيبراس لصحيفة "لوموند الفرنسية" الخميس إن "المفاوضات حول مستقبل أوروبا لا يمكن أن تصادرها مجموعة فيزغراد" التي تضم المجر وبولندا وسلوفاكيا والجمهورية التشيكية التي اتحدت في كتلة واحدة قبل قمة براتيسلافا في 16 أيلول/سبتمبر.

على الصعيد الاقتصادي، قال خيداكيس إن الأمر يتعلق بإلزام أوروبا "بالواقعية والمرونة" بينما تدل المشاكل الاقتصادية في الجنوب الأوروبي على أن "شيئا ما لا يعمل في ميثاق الاستقرار والهندسة في منطقة اليورو".

"لا مواجهة مع ألمانيا"

وبدون أن يشكك بشكل مباشر بميثاق الاستقرار، قال تسيبراس لموقع "يوراكتيف" إنه "يجب إنعاش النمو والعمل على إعادة بناء مثمر عبر مواجهة المشكلة الأساسية للتفاوت الاجتماعي والإقليمي".

وقال جورج باغولاتوس أستاذ الدراسات الأوروبية في الكلية الاقتصادية في أثينا "ليست هناك رغبة في الذهاب إلى مواجهة مع ألمانيا"، مؤكدا "تأييده للتنسيق بين دول الجنوب حول الهجرة ولكن ليس لتشكيل جبهة ضد التقشف".

من جهته، قلل وزير المال الألماني فولفغانغ شويبله الذي يدافع بشراسة عن الانضباط الميزاني، من أهمية هذا الاجتماع.

وقال للصحافيين على هامش اجتماع لوزراء المال الأوروبيين في براتيسلافا "إنه اجتماع لرؤساء أحزاب ولا أعلق عليه". وأضاف "في المقابل عندما يكون قادة الأحزاب الاشتراكية هم الذين يجتمعون، في معظم الأحيان لا يؤدي الأمر إلى أمور مهمة".

لكن مانفريد فيبر رئيس النواب الأوروبيين اليمينيين وعضو الاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري انتهز الفرصة لينتقد أثينا و"تأخرها في الإصلاحات التي يطلبها دائنوها"، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وقال في مقابلة نشرتها صحيفة "بيلد" الألمانية الجمعة إن تسيبراس "يمكنه أن يبدأ بالتعبير عن شكره لأوروبا على تضامنها قبل أن يحاول عقد تحالفات جديدة".

كما انتقد أثينا "على التأخير في إنجازات الإصلاحات الموعودة" بعد قرض جديد منح لها في 2015.

وفي الجانب الفرنسي، يتم التركيز على إنعاش الاستثمارات.

وتندرج القمة الأوروبية المتوسطية في إطار تحرك دبلوماسي يوناني أوسع.

فقد دعا خيداكيس وزراء الشؤون الأوروبية في الحزب الاشتراكي الأوروبي السبت إلى أثينا، بينما يختتم لقاء بدعوة من وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوتسياس بين سبع دول في جنوب شرق أوروبا وسبع دول عربية الجمعة في رودس.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.