تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران وحزب الله يرحبان باتفاق الهدنة في سوريا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي يتحدث للصحافيين في طهران
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي يتحدث للصحافيين في طهران أ ف ب

رحب كل من حزب الله اللبناني وإيران الداعمين للنظام السوري باتفاق الهدنة الأمريكي الروسي في سوريا. ودعت طهران لوضع "آلية مراقبة" تجنبا لما اعتبرته استغلال وقف إطلاق النار من "الإرهابيين". وأكد حزب الله من جانبه أنه "سيواصل حربه المفتوحة ضد الإرهاب التكفيري".

إعلان

رحبت وزارة الخارجية الإيرانية الأحد باتفاق الهدنة في سوريا الذي توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة، داعية إلى وضع "آلية مراقبة" لتجنب استغلال وقف إطلاق النار هذا من "الإرهابيين".

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي "ترحب إيران بتطبيق أي هدنة في سوريا". وأضاف أن نجاح الهدنة "مرتبط بإنشاء آلية مراقبة شاملة وخصوصا مراقبة الحدود لوقف وصول إرهابيين جدد وكذلك أسلحة وموارد مالية للإرهابيين".

ودعا قاسمي أيضا إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق سوريا "بدون تمييز (...) خصوصا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة أو حصار المجموعات الإرهابية".

وطهران على غرار النظام السوري، تعتبر كل مجموعات المعارضة المسلحة والمنظمات الجهادية "إرهابية"

حزب الله اللبناني يدعم اتفاق الهدنة في سوريا

ومن جهته، أعلن حزب الله اللبناني الشيعي دعمه اتفاق الهدنة في سوريا حيث يحارب مقاتلوه إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وأفاد بيان نشرته قناة "المنار" في ساعة متأخرة من مساء السبت دون كشف مصدرها أن "القائد الميداني للعمليات في سوريا أكد أن حلفاء سوريا يلتزمون بشكل كامل ودقيق بما تقرره القيادة السورية والحكومة والمرجعيات الأمنية والسياسية في موضوع الهدنة واحترام قراراتها وتنفيذها بالصورة المطلوبة".

وشدد القائد الميداني على أن "الجيش العربي السوري وحلفاءه سوف يواصلون حربهم المفتوحة وبلا هوادة ضد الاٍرهاب التكفيري (داعش والنصرة) لعدم شمولهم باتفاقيات الهدنة".

ووفقا لتقديرات الخبراء يقاتل بين خمسة إلى ثمانية آلاف عنصر من حزب الله في سوريا على عدة جبهات.

ويتلقى حزب الله مساعدة عسكرية ومالية من إيران. ومن المرتقب أن تدخل الهدنة حيز التنفيذ مساء الإثنين تزامنا مع عيد الأضحى.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.