تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختبار جديد لميركل أمام الشعبويين في انتخابات تجديد برلمان برلين

رئيس بلدية برلين المنتهية ولايته مايكل مولر في 15 أيلول/سبتمبر 2016
رئيس بلدية برلين المنتهية ولايته مايكل مولر في 15 أيلول/سبتمبر 2016 أ ف ب

يدلي الناخبون الألمان في برلين اليوم الأحد بأصواتهم في انتخابات تجديد برلمان العاصمة. وتجرى هذه الانتخابات وسط مخاوف من مواصلة الشعبويين تقدمهم عبر المناطق الألمانية. ومني حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة أنغيلا ميركل في الرابع من أيلول/سبتمبر بهزيمة، وصفت بـ"التاريخية"، أمام الشعبويين في انتخابات ميكيلمبورغ- بومرانيا الغربية شمال شرق البلاد.

إعلان

بدأ الناخبون الألمان التصويت الأحد لتجديد البرلمان في العاصمة الليبرالية والمتنوعة في اقتراع من المتوقع أن يشهد بروزا جديدا لحزب البديل لألمانيا الشعبوي المعارض للهجرة ونتيجة مخيبة جديدة لمعسكر المستشارة إنغيلا ميركل.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 08,00 (06,00 ت غ) وستغلق عند الساعة 18,00 (16,00 ت غ) ويفترض أن تبث قنوات التلفزيون العامة التوقعات الأولية للنتائج.

وأشار استطلاع للرأي نشرته شبكة "زد دي إف" العامة أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لرئيس البلدية المنتهية ولايته مايكل مولر يتصدر نوايا التصويت بـ23 بالمئة يليه حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل (18%) والخضر (15%) بينما من المتوقع أن يحصل الشعبويون الذين يشاركون في هذه الانتخابات للمرة الاولى على 14% من الأصوات.

وإذا تأكدت هذه التوقعات فإن التشكيلين الأساسيين الذي يحكمان ضمن "تحالف كبير" على المستوى الفيدرالي سيسجلان أسوأ نتيجة انتخابية منذ توحيد البلاد. ويعين البرلمان الذي سيتم انتخاب أعضائه رئيس بلدية المدينة التي يبلغ عدد سكانها 3,5 ملايين نسمة.

التنوع العرقي والثقافي في المدينة

وشهدت الأيام الاخيرة من الحملة الانتخابية دعوات من أجل اعتراض تقدم الشعبويين في المدينة التي يشكل المهاجرون 13,5% من سكانها، والتي تفاخر بتعدديتها الثقافية بفضل الجالتين التركية والروسية الكبيرتين فيها.

وقارن رئيس البلدية الذي نشرت صورة له مع امرأة محجبة على لافتات، طفرة حزب البديل لألمانيا بصعود النازيين ودعا الناخبين إلى "تفادي تكرار التاريخ".

أما منافسه الأساسي المحافظ فرانك هنكل ووزير داخلية مقاطعة برلين فندد بالحزب الذي "يقبل بعنصريين في قيادته".

وأقرت ميركل التي مني حزبها بهزيمة كبيرة في الرابع من أيلول/سبتمبر أمام الشعبويين في انتخابات ميكيلمبورغ- بومرانيا الغربية (شمال شرق) بأن الطبقة السياسية تجد صعوبة في التصدي لتحدي الشعبويين .

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.