تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مارين لوبان تختار رئيس بلدية فريجيس معقل اليمين المتطرف مديرا لحملتها الانتخابية

أ ف ب

عينت مارين لوبان، زعيمة حزب الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) نهاية الأسبوع الماضي دفيد راشلين رئيس بلدية فريجيس (جنوب شرق فرنسا) رئيسا لحملتها الانتخابية. وفي انتظار أسماء المرشحين الذين سيشاركون في المعركة الانتخابية من اليمين واليسار، تواصل مارين (وهي التسمية التي اختارتها في ملصقاتها الانتخابية) تلميع صورتها لاستقطاب أكبر عدد من الناخبين الفرنسيين.

إعلان

اختارت مارين لوبان، رئيسة حزب الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) مدينة فريجيس (جنوب شرق فرنسا) لإعادة ترتيب بيت حزبها نهاية الأسبوع الماضي تحسبا للانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع إجراؤها في نسيان/أبريل 2017.
القرار الأول الذي اتخذته مارين لوبان هو تعيين دفيد راشلين عمدة مدينة فريجيس مديرا لحملتها الانتخابية.
يعتبر راشلين (29 سنة) من أكثر المقربين لمارين لوبان ومن الذين يحضون بثقتها الكاملة وهو أصغر عضو في مجلس الشيوخ الفرنسي.

بدأ راشلين نضاله السياسي في صفوف الجبهة الوطنية وعمره لم يتجاوز 15 سنة. وبالرغم من أنه ينحدر من عائلة يهودية عانت من المحرقة النازية التي كانت محل انتقادات وتصريحات معادية من طرف المؤسس التاريخي للجبهة الوطنية، إلا أنه يعتبر من المساندين الأقوياء لمارين لوبان والمعجبين بأسلوبها السياسي، إضافة إلى أنه يحظى بشعبية جيدة داخل الحزب ومقبول من قبل جميع الحساسيات المتواجدة فيه.
هذا، وكشفت مارين لوبان خلال لقاء فريجيس عن الشعار الجديد الذي سيتبناه الحزب وهو "باسم الشعب" عوضا عن شعار سابق "من أجل فرنسا متماسكة " والذي يذكر بالشعار الذي اعتمده والدها جان ماري لوبان خلال حملته الانتخابية في عام 1988 " لوبان والشعب".
وفي انتظار معرفة هوية المرشح الذي سيخوض غمار الانتخابات الرئاسية باسم الحزب الاشتراكي وحزب "الجمهوريون" اليميني تواصل مارين لوبان إجراء تعديلات بداخل الحزب بهدف جمع شمله، خاصة وأنها باتت مقتنعة بأنها ستكون حاضرة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار 2017.

"الدفاع عن الفرنسيين الصغار"

وفي خطابها الذي أخذ "صيغة ديغولية"، دافعت مارين لوبان عمن سمتهم "بالفرنسيين الصغار" وتعهدت بمحاربة "الفقر الكبير" الذي أصبح يهدد الفرنسيين الذين يعانون من "الضرائب المرتفعة". كما انتقدت كعادتها الاتحاد الأوروبي الذي "يتدخل في شؤون فرنسا ويمس بسيادتها" حسب السيدة لوبان.
وتحسبا للمعركة الانتخابية، دعت أيضا جميع الفرنسيين مهما كانت "اختلافاتهم الشخصية"و"حساسياتهم السياسية" إلى الوحدة تحت راية "الجبهة الوطنية"، مشيرة أنه سيتم إنشاء "لجنة استراتيجية من أجل تسيير الحملة الانتحابية تتكون من مسؤولين سياسيين داخل الحزب وخارجه للنظر في المشاكل العديدة التي يعانون منها واقتراح حلول بناءة وواقعية.

ويرى المتتبعون للشؤون الفرنسية أن مارين لوبان غيرت نوعا ما من أسلوبها السياسي، حيث أصبحت متوازنة في تصريحاتها ولا تتهجم كالمعتاد على الأجانب والمسلمين.
وفي وقت اختار فيه نيكولا ساركوزي النقاش حول ثلاث قضايا حساسة وهي الإسلام والهوية الفرنسية والهجرة، تحاول زعيمة الجبهة الوطنية أن تلبس بذلة التسامح والاعتدال لكي تقنع الفرنسيين بأنها قادرة اليوم على تولي أكبر مسؤولية في هرم السلطة وهو منصب الرئيس. لكن هل ستنجح هذه الاستراتيجية؟
 

طاهر هاني

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن