تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا: هجومان بالقنابل يستهدفان مسجدا ومركز مؤتمرات في شرق البلاد

الشرطة الألمانية تجمع أدلة من موقع تفجير انتحاري قام به طالب لجوء سوري في مدينة انسباخ.
الشرطة الألمانية تجمع أدلة من موقع تفجير انتحاري قام به طالب لجوء سوري في مدينة انسباخ. أ ف ب

تعرض مسجد ومركز مؤتمرات في مدينة دريسدن (شرق ألمانيا) في ساعة متأخرة الإثنين لهجومين بالقنابل من دون وقوع إصابات. وتشتبه الشرطة "في علاقة لذلك بالاحتفالات المرتقبة بمناسبة يوم الوحدة الألمانية" في 3 تشرين الأول/أكتوبر، مضيفة أن "كراهية الأجانب" وراء الهجومين.

إعلان

أعلنت الشرطة الألمانية أن هجومين بالقنابل استهدفا في ساعة متأخرة الإثنين مسجدا ومركز مؤتمرات في مدينة دريسدن (شرق) دون وقوع إصابات.

 وقال قائد شرطة دريسدن هورست كرتسشامر: "لم يعلن أحد المسؤولية عن الهجومين، ونعتقد أن الدوافع هي "كراهية الأجانب". وأضاف: "نشتبه أيضا في علاقة لذلك بالاحتفالات المرتقبة نهاية الأسبوع المقبل بمناسبة يوم الوحدة الألمانية" الإثنين في 3 تشرين الأول/أكتوبر.

وقع الانفجار الأول أمام المسجد حوالى الساعة 20,00 ت غ فيما كان الإمام وأسرته في الداخل، بحسب الشرطة التي عثرت على بقايا قنبلة بدائية الصنع. وبعد نصف الساعة على الانفجار الأول، أبلغت الشرطة بوقوع انفجار على شرفة مركز المؤتمرات في مدينة ساكس، نجم أيضا عن عبوة بدائية الصنع.

وتم إخلاء جزئي للفندق في مركز المؤتمرات الدولي.

ودريسدن الواقعة في الشرق الشيوعي السابق لألمانيا، مهد انطلاق حركة "بيغيدا" المعادية للهجرة، واسمها مختصر لـ "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب". وتظاهر أفراد هذه الحركة بغضب ضد تدفق المهاجرين واللاجئين مع استقبال ألمانيا، أكبر اقتصادات أوروبا، العام الماضي أكثر من مليون طالب لجوء.

وتستضيف دريسدن الإثنين المقبل احتفالات وطنية بمناسبة الذكرى الـ 26 لتوحيد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، تحضرها المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس يواخيم غاوك.

وفي تقريرها السنوي حول التقدم منذ إعادة التوحيد، حذرت الحكومة الأسبوع الماضي من أن تزايد الكراهية للأجانب والتطرف اليميني يمكن أن يهدد السلم الاجتماعي في شرق ألمانيا.

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.