تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

روسيا ستجني ثمن ما تقترفه في حلب!!

في صحف اليوم: التصعيد على حلب، وقصف مستشفيين في حلب الشرقية ومركز لتوزيع الخبز، وفي الصحف كذلك تعطيل الكونغرس الأمريكي لفيتو أوباما وإصداره قانونا يسمح بمقاضاة السعودية في أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول، واتفاق الدول المصدرة للنفط على خفض كمية الإنتاج، وتساؤلات حول السبب في عدم إنشاء دولة للفلسطينيين بمناسبة وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز.

إعلان
البداية من مدينة حلب السورية واستهداف الطيران الحربي السوري وحلفائه مستشفيين موجودين في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة. الصحف العربية والدولية تعلق على ما يجري في حلب. صحيفة الشرق الأوسط تكتب على صفحتها الأولى أن نظام الأسد وحلفاءه صعدوا من جرائمهم أمس في حلب باستهداف أكبر مستشفيين في شرق المدينة ومركز لتوزيع الخبز في المنطقة. تضيف الصحيفة أن هذا التصعيد جاء بينما تحدثت تقارير غربية عن سلاح نوعي وصل إلى المعارضة، لكن مصادر من داخلها أكدت أن الصواريخ التي زودت بها من طرف دول أجنبية تبقى تقليدية ولا تغير موازين القوى في معركة شرسة كمعركة حلب.
المستشفيان تم استهدافهما في الساعات الأولى من فجر أمس، وبذلك بات من غير الممكن استخدامهما لإغاثة الضحايا تكتب صحيفة ذي واشنطن بوست.. وتعود على الوضع في حلب الشرقية.. هذه المدينة الغارقة في الظلام والخوف بينما تنهمر القنابل عليها.. تقول الصحيفة وتضيف أن خدمات الكهرباء تبقى مقطوعة والطائرات الحربية السورية والروسية تحلق في سمائها مستهدفة أي ضوء يبدو وسط هذا الظلام.
 
وفي الصحيفة نفسها صحيفة ذي واشنطن بوست، مقال لفليب غوردون يقول فيه إن روسيا والأسد لا يمكن أن يربحا هذه الحرب رغم حملة القصف العنيفة التي يشناها على حلب، فبعد خمس سنوات من الحرب وفقدان النظام السوري لأكثر من مئة ألف من الجنود والميليشيات فالنظام لا يمتلك الأعداد الكافية من الجنود القادرة على استعادة السيطرة على كل سوريا وإبقائها تحت السيطرة. سوريا ستبقى ذات غالبية سنية والكثيرون منهم سيواصلون محاربة النظام بدعم من السعودية وقطر وتركيا. روسيا في نظر الكاتب قد تجني ثمن ما تقترفه في حلب، وقد تستهدفها هجمات إرهابية يشنها مسلمون غاضبون من أفعالها، كما قد تدفع الثمن من خلال علاقاتها الاقتصادية مع العالم العربي وأوروبا.. في وقت يعاني فيه الاقتصاد الروسي من عدة صعوبات بسبب تدهور أسعار البترول وبسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من الغرب وتدخلاتها العسكرية المكلفة في كل من أوكرانيا وسوريا.
 
يوميات حلب أو حلب تحت القنابل يصورها أسامة حجاج بهذا الرسم في صحيفة القدس العربي. وفي صحيفة الوطن السعودية رسم لهنداوي يصور فيه حلب تأكلها روسيا وبشار الأسد.. ويصورهما الرسام يالدب الروسي والأسد.
 
عطل الكونغرس الأمريكي يوم أمس فيتو رئاسي وأصدر قانونا بأغلبية ساحقة، يسمح لأقارب ضحايا الحادي عشر من أيلول سبتمبر بمقاضاة السعودية.. أوباما رأى في قرار الكونغرس خطرا على الأمن القومي الأمريكي.. صحيفة السفير اللبنانية تقول إنه ليس من الواضح كيف ستتعامل الرياض مع هذا القرار، لكنه يشكل ضربة جديدة لعلاقاتها مع واشنطن، وتضيف الصحيفة بالقول إن السعودية كانت قد هددت مؤخرا السويد بضرب مصالحها في منطقة الخليج لمجرد تنديد استوكهولم بأوضاع حقوق الإنسان في المملكة.. وعادت وهددت عن طريق وزير خارجيتها عادل الجبير بسحب استثماراتها من الولايات المتحدة، بحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز في شهر أبريل نيسان الماضي، لكن المصالح الأمريكية مع الخليج تتعدى سندات الخزينة السعودية في الولايات المتحدة والمقدرة بمئة مليار دولار تواصل الصحيفة، وتشمل هذه المصالح.. جميع القطاعات العسكرية والأمنية والسياسية، رغم أن العلاقة مع الرياض تحديدا تحولت في السنوات الماضية إلى حلف صعب.
 
إلى موضوع آخر. حيث تم التوصل يوم أمس إلى اتفاق بين الدول المصدرة للنفط يقضي بتخفيض الإنتاج. الاتفاق تم في الجزائر، واعتبر تاريخيا.. ما كان له وقع على سعر النفط الذي ارتفع بعد الاتفاق بنسبة ستة في المئة.  موقع تي إس أ ألجيري يجري مقابلة مع الخبير الاقتصادي مصطفى مقيدش يقول فيه إن الاتفاق هو اتفاق معقول ويسير في الاتجاه الصحيح لكن ما سمح بالتوصل إليه هو تقريب الموقفين الإيراني والسعودي. إيران كانت تسعى إلى العودة إلى كمية الإنتاج التي كانت تنتجها قبل العقوبات الغربية عليها، أي أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا، لكنها قبلت أخيرا بمراجعة هذا الموقف. الجزائر لعبت دورا كبيرا في تقريب موقفي البلدين السعودية وإيران.   
 
في موضوع آخر متعلق بوفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، تكتب صحيفة ليمانيتيه الفرنسية المقربة من أقصى اليسار أن وفاة بيريز، الذي ارتبطت حياته السياسية بحياة إسرائيل.. وفاته حسب الصحيفة هي فرصة لطرح أسئلة حول قضية مهمة، هي لماذا لا يمتلك الفلسطينيون لحد اليوم دولة خاصة بهم؟؟ هذا الحل الذي وعد به الفلسطينيون عدة مرات لكن تم إرجاؤه كذلك لعدة مرات.. لذلك فوفاة بيريز تحيي قضية ضرورة تأسيس دولة فلسطينية وبشكل عاجل تقول الصحيفة.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.