حصار غزة

السفينة "زيتونة" تقترب من غزة وإسرائيل تعترضها

فلسطينيون ينتظرون وصول سفينة الناشطات على شاطئ غزة، الأربعاء 5 تشرين الأول/أكتوبر 2016
فلسطينيون ينتظرون وصول سفينة الناشطات على شاطئ غزة، الأربعاء 5 تشرين الأول/أكتوبر 2016 أ ف ب

قامت البحرية الإسرائيلية باعتراض السفينة "زيتونة" التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة وعلى متنها 15 امرأة في مبادرة "سفينة النساء لغزة" في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2006.

إعلان

اعترضت البحرية الإسرائيلية مساء الأربعاء السفينة "زيتونة" التي تقل ناشطات من دول عدة عندما كانت في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، بحسب ما أعلن الجيش في بيان.

وأورد البيان "وفقا لتوجيهات الحكومة وبعد استنفاد كافة القنوات الدبلوماسية، أعادت البحرية الإسرائيلية توجيه السفينة لمنع خرق الحصار البحري القانوني" على قطاع غزة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أكدت نقلا عن مسؤولين طلبوا عدم كشف هوياتهم أن الدولة العبرية لن تسمح للسفينة بالرسو، وسيتم اعتراضها ومواكبتها إلى ميناء أسدود الإسرائيلي قرب غزة.

ويستقل سفينة "زيتونة-أوليفا" حوالى 15 امرأة، بينهن حائزة جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير، في محاولة لكسر الحصار البحري والبري والجوي الذي تفرضه إسرائيل منذ 10 سنوات على القطاع. وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية حماس على قطاع غزة الذي يعمه الفقر والبطالة، كما شهد ثلاث عمليات عسكرية إسرائيلية منذ 2008.

ميناء أشدود الإسرائيلي الذي يتوقع اقتياد السفينة "زيتونة" إليه
منى العمري/ فرانس24

والحصار البري والبحري والجوي الذي فرض في حزيران/يونيو 2006 إثر خطف جندي إسرائيلي، تم تشديده في حزيران/يونيو 2007 إثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية على قطاع غزة.

ووصلت عدة سفن إلى قطاع غزة قبل أيار/مايو 2010، حيث قتل عشرة ناشطين أتراك على متن سفينة "مافي مرمرة" خلال مداهمة القوات الإسرائيلية لسفن "أسطول الحرية" الست.

ومنذ ذلك الحين حاولت عدة سفن لناشطين مناصرين للفلسطينيين كسر الحصار عن قطاع غزة إلا أن البحرية الإسرائيلية منعتها.

وفي حزيران/يونيو 2015 منعت البحرية الإسرائيلية أسطولا ينقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من كسر الحصار عن غزة لكن دون عنف.

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم