تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي يطلق قوة جديدة لتأمين حماية فعالة لحدوده الخارجية

قوة أوروبية جديدة من حرس الحدود لتأمين حماية فعالة لحدود الاتحاد الأوروبي الخارجية.
قوة أوروبية جديدة من حرس الحدود لتأمين حماية فعالة لحدود الاتحاد الأوروبي الخارجية. أ ف ب

يطلق الاتحاد الأوروبي الخميس قوة أوروبية جديدة من حرس الحدود والسواحل تكون مهمتها الرئيسية مساعدة البلدان الواقعة على طول الخط الأول لوصول المهاجرين في حالات النزوح الجماعي لطالبي اللجوء.

إعلان

تنطلق الخميس على الحدود بين بلغاريا وتركيا قوة أوروبية جديدة من حرس الحدود والسواحل تهدف إلى تأمين حماية فعالة لحدود الاتحاد الخارجية وتقديم صورة موحدة عن الاتحاد حيال ملف الهجرة المعقد.

وستكون المهمة الرئيسية لهذه القوة مساعدة البلدان الواقعة على طول الخط الأول لوصول المهاجرين، في حالات النزوح الجماعي لطالبي اللجوء. ولن يكون لها حرس حدود خاص بها لكن يمكنها أن تستدعي بشكل سريع 1500 من عناصر احتياط تعينهم الدول الأعضاء.

وتشكل الحدود بين بلغاريا وتركيا أبرز المعابر البرية لدخول المهاجرين القادمين عبر الطريق البحري الخطير في البحر الأبيض المتوسط.

وترى الدول الأوروبية الـ28 في هذه الخطوة أيضا مناسبة لبعث رسالة وحدة في ما يتعلق بسياسة الهجرة التي عمقت الخلافات بين الدول الأعضاء ودفعت خصوصا دولا عدة في وسط أوروبا وشرقها إلى الاحتجاج على اعتماد ألمانيا سياسة "الباب المفتوح".

وقال نائب أوروبي مفاوض في الملف إن الوكالة الجديدة "ليست علاجا سحريا يمكن أن تحل أزمة الهجرة"، مضيفا "إنما هي خطوة أولى ضرورية".

وستوفر الوكالة أيضا مساعدة في تأمين العودة الطوعية للمهاجرين، وتسعى إلى السماح بعودة تدريجية لحرية التنقل في فضاء شنغن الذي يشكل إحدى ركائز الاتحاد الأوروبي.

وأعاد العديد من الدول وبينها ألمانيا والنمسا والسويد فرض إجراءات موقتة على الحدود الداخلية لمواجهة محاولات العبور غير الشرعية.

وعاشت اليونان أشهرا صعبة مع وصول أكثر من 850 ألف وافد عن طريق البحر في عام 2015 إلى جزر ليست بعيدة من تركيا، إذ كان الآلاف يفرون من النزاعات والفقر في الشرق الأوسط وآسيا ويتدفقون إلى تلك الجزر يوميا.

وهناك مخاوف متزايدة حاليا حيال إيطاليا التي تشهد ضغطا قويا من طالبي اللجوء الذين ينطلقون من الشواطئ الليبية. وتم إنقاذ أكثر من عشرة آلاف مهاجر في الأيام الأخيرة في البحر المتوسط، فيما قتل 49 منهم على الأقل.

وتعاني بلغاريا خصوصا من عواقب تلك الإجراءات، إذ وجد عشرة آلاف مهاجر أنفسهم عالقين لديها. وهناك ستون ألف لاجئ في اليونان بينما عبر 140 الف شخص المتوسط نحو إيطاليا هذا العام.

واعتبر رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف أن "إطلاق وكالة حرس الحدود الجديدة في بلغاريا يمثل تشجيعا" على مواصلة تأمين حدود الدولة الأكثر فقرا في الاتحاد الأوروبي.

وتسعى صوفيا إلى إطالة سياج عال من الأسلاك الشائكة لتغطية الجزء الأكبر من حدودها مع تركيا والبالغ طولها 259 كم. وقد انخفضت نسبة المهاجرين الذين يتدفقون عبر حدودها هذه بنسبة 20 الى 30 بالمئة مقارنة بعام 2015، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

فرانس 24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.