سوريا

إيرولت للافروف: "لا شيء يبرر حمم النار" المتساقطة على حلب

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت وخلفه نظيره الروسي سيرجي لافروف
وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت وخلفه نظيره الروسي سيرجي لافروف أ ف ب

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في لقاء عقده الخميس مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو أن "لا شيء يمكن أن يبرر حمم النار" المتساقطة على حلب. فيما أكد وزير الدفاع جان إيف لودريان أثناء زيارة له لحاملة الطائرات شارل ديغول في البحر الأبيض المتوسط تصميم فرنسا على "استئصال" تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الخميس أمام نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو أن "لا شيء يمكن أن يبرر حمم النار" التي تتساقط على حلب.

وقال إيرولت في ختام لقاء مع لافروف "لا شيء يمكن أن يبرر حمم النار والقتلى" في حلب، معتبرا أن روسيا الحليف الرئيسي للنظام الروسي "لا يجب أن تتساهل مع هذا الوضع".

ويأتي لقاء وزير الخارجية جان مارك إيرولت بنظيره الروسي سيرغي لافروف في إطار المساعي الفرنسية الرامية للدفع بمشروع قرار حول وقف إطلاق النار في حلب.

وقد توترت الأجواء الدبلوماسية الدولية بين موسكو والدول الغربية الكبرى بينها فرنسا بسبب الغارات الروسية الكثيرة التي يشنها سلاح الجو لموسكو على المعارضة السورية المسلحة، موفرا الدعم للقوات السورية.

لودريان يؤكد "عزم فرنسا" على مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"

وفي سياق الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية"، أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الخميس "عزم" فرنسا على "استئصال" التنظيم، وذلك خلال زيارة إلى حاملة الطاِئرات شارل ديغول التي تقوم بعمليات في البحر المتوسط.

وأضاف لودريان أمام مجموعة من الصحافيين، أنه "تحرك سياسي... قبل أن تبدأ عمليات على نطاق واسع في العراق"، ملمحا بذلك إلى الهجوم المقبل لاستعادة الموصل في العراق من تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويقول عدد كبير من المسؤولين الغربيين، إن من الممكن شن هذا الهجوم الكبير في تشرين الأول/أكتوبر، على أمل استعادة المدينة قبل نهاية السنة. وتفيد آخر التوقعات التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية، أن ما بين 3000 و4500 عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" ينتشرون حاليا في الموصل.

وتعد فرنسا أحد أبرز المساهمين في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" -5% من الغارات- بعد الولايات المتحدة. وتشن قواتها غارات وتقوم بمهمات استخباراتية ضد التنظيم المتطرف في العراق منذ أيلول/سبتمبر 2014، وفي سوريا منذ خريف 2015، انطلاقا من قواعد في الأردن والإمارات العربية المتحدة.

وتنتشر حاملة الطائرات شارل ديغول في إطار التحالف للمرة الثالثة منذ كانون الثاني/يناير 2015.

وقام وزير الدفاع الفرنسي بزيارته إلى حاملة الطائرات.


فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم