تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حسن نصر الله: المنطقة مقبلة على مزيد من التوتر والتصعيد

أ ف ب/ أرشيف

قال الأمين العالم لحزب الله حسن نصر الله الثلاثاء إن المنطقة قد تشهد مزيدا من التوتر والتصعيد مشيرا إلى النزاع في سوريا واليمن، كما دعا أنصاره للمشاركة بكثافة في مسيرات ذكرى عاشوراء دعما لليمن.

إعلان

حذر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الثلاثاء من أن المنطقة مقبلة على المزيد من التوتر والتصعيد وتحديدا في سوريا واليمن، داعيا مناصريه إلى المشاركة بكثافة الأربعاء في مسيرات إحياء ذكرى عاشوراء دعما لليمن.

وأشار نصر الله في إطلالة شخصية نادرة خلال إحياء مراسم ليلة العاشر من محرم في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت، أبرز معاقل حزب الله، إلى "التوتر والتصعيد في سوريا والمعارك المحتدمة في أكثر من مكان، والتوتر والتصعيد في اليمن والذي وصل إلى غايته من خلال المجزرة التي ارتكبت في الصالة الكبرى في صنعاء".

وقال "إذا أردنا أن نرسم مشهد المنطقة خلال الفترة الحالية فهو مشهد توتر وتصعيد ولا يبدو أن مسار التفاوض مفتوح" وذلك "خلافا لما كان (الوضع) عليه قبل أشهر حين بدا وكأن المنطقة تدخل مسارات الحل السياسي".

وأضاف "لا يبدو أن هناك أفقا لحلول سياسية أو معالجات سياسية في سوريا" ما "يظهر أن الساحة مفتوحة على المزيد من التوتر والتصعيد والمواجهات".

دعوة للمشاركة بكثافة في مسيرات عاشوراء

وحمل نصر الله الثلاثاء بشدة على ما وصفه بـ"العداون السافر" على مجلس العزاء في صنعاء، متهما "الطيران السعودي" بـ"قصف الصالة عامدا ومتعمدا".

ودعا نصر الله الداعم للحوثيين، مناصريه الذين هتفوا مرارا "لبيك نصر الله" و"الموت لآل سعود" إلى المشاركة بكثافة الأربعاء في مسيرات ذكرى عاشوراء دعما لليمن.

وقال "غدا نجدد وقوفنا (..) إلى جانب الشعب اليمني المظلوم والشريف والمقتول والمحاصر، وقوفنا إلى جانب قيادته الحكيمة والشجاعة والصامدة والثابتة، وقوفنا إلى جانب الجيش اليمني الوطني واللجان الشعبية واللجان الثورية والقبائل المدافعة بعز لنقول لهم، لستم وحدكم كلنا يمن".

ووصف نصر الله ما جرى بـ"المجزرة المهزلة والفضيحة الكبرى للنظام السعودي".

السعودية مسؤولة عن إعاقة الحل السياسي في سوريا

وحمل نصر الله الذي يقاتل الآلاف من عناصر حزبه في سوريا ويعد من أبرز حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، السعودية مسؤولية إعاقة الحل السياسي في اليمن وكذلك في سوريا.

وقال "تصوروا أن السعودية تربط أي حل سياسي في اليمن ببقاء الرئيس الذي انتهت مدته وهو غير قانوني وغير شرعي، وتربط مسار الحرب كله ببقائه بينما في سوريا ترفض الحل السياسي وتشترط للحل السياسي ذهاب الرئيس المنتخب من شعبه ولا يزال في ولايته".

وشدد على أن "المطلوب هو الصمود والثبات والبقاء في الميادين"، معتبرا أن سوريا "كانت ولا تزال وستبقى العقد الأساس في محور المقاومة لذلك يرفضون الحل السياسي ويريدون للمعركة وللنزيف أن يستمر".

وانتقد الأمين العام لحزب الله تعليق واشنطن محادثاتها مع موسكو بشأن سوريا بعد انهيار اتفاق لوقف إطلاق النار في 19 أيلول/سبتمبر تم التوصل إليه بموجب اتفاق أمريكي روسي وصمد أسبوعا.

واعتبر أن "سوريا كانت أمام فرصة لوقف القتال وإعادة إطلاق المسار السياسي ولكن سرعان ما خرج الأمريكيون من الاتفاق".

وحذر نصر الله من مشروع أمريكي في سوريا يهدف إلى "تكديس وجمع داعش في المنطقة الشرقية، أي في الرقة (شمال) دير الزور (شرق) وعلى امتداد الحدود العراقية السورية بمعزل عن منطقة الأكراد".

وتحدث عن مساع خلال التحضير لعملية الموصل العراقية "لفتح الطرق أمام داعش للخروج من الموصل والتوجه إلى الرقة ودير الزور" معتبرا أن من المؤشرات على ذلك "تراجع الأمريكيين عن معركة الرقة" التي تعد المعقل الأبرز لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.
 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.