إسرائيل

الحكومة الإسرائيلية تنوي تأجيل هدم مستوطنة عمونا في الضفة الغربية

مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكان مستوطنة عمونا غير الشرعية اليمينيين المتشددين شباط/فبراير 2006
مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكان مستوطنة عمونا غير الشرعية اليمينيين المتشددين شباط/فبراير 2006 أ ف ب/ أرشيف

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة ستتقدم بطلب إلى القضاء لتأجيل هدم مستوطنة عمونا في الضفة الغربية قرب رام الله لمدة ستة أشهر، علما أن هذه المستوطنة تخالف القانونين الدولي والإسرائيلي.

إعلان

 قالت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس إن حكومة إسرائيل ستطلب من القضاء مهلة ستة أشهر لهدم مستوطنة عمونا في الضفة الغربية المحتلة، والتي باتت مصدر قلق كبير لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

ووجد نتانياهو نفسه بين ضغط لوبي المستوطنين الإسرائيليين ومن يدعمهم داخل حكومته من جهة وضغوط المجتمع الدولي وضمنه الحليف الأمريكي، من جهة أخرى.

وتقع مستوطنة عمونا التي يقيم فيها ما بين 200 إلى 300 مستوطن يهودي، في شمال شرق رام الله، وهي مستوطنة غير قانونية ليس فقط بموجب القانون الدولي بل أيضا وفق القانون الإسرائيلي ذاته.

وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية أن هذه البؤرة الاستيطانية التي بنيت في تسعينات القرن الماضي، أقيمت على أراض فلسطينية خاصة ويجب إزالتها قبل 25 كانون الأول/ديسمبر 2016.

واتفق نتانياهو ووزيراه نفتالي بينيت (تربية) وإيلات شكيد (عدل) زعيما حزب "البيت اليهودي" المتطرف، الخميس على أن يطلبوا من المحكمة العليا تأجيل إزالة المستوطنة لستة أشهر، بحسب الصحف المحلية.

ولم تؤكد الحكومة الخبر.

لكن وسائل الإعلام نقلت عن مصادر داخل الحكومة احتجاجها على هذا الاتفاق باعتباره نتج عن ضغوط الحزب المتطرف، بحسب مصادر داخل الحزب.

ويعتبر المجتمع الدولي وجود نحو 600 ألف مستوطن يهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عقبة كبيرة أمام تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم