تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الموصل.. معركة الأجندات والأهداف المتداخلة!!

فرانس24

في الحولة اليومية في الصحف: هل سينجح تضافر القوات العراقية والدولية في طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل؟ وفي الصحف أيضا: لماذا فشل اتفاق لوزان في حل الأزمة في سوريا؟

إعلان

في  العراق أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي انطلاق المعركة المنتظرة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.. الكاتب فاتح عبد السلام اعتبر في صحيفة الزمان العراقية أن الهروب إلى الأمام ما زال يحكم خطواتنا التي لا تعرف في النكبات سوى الهرولة وربما الزحف نحو المنقذ الدولي، وقد تساءل: لماذا لم نبن جيشا في عشر سنوات وقد توفرت الموارد المالية الهائلة وكان الجيش الأميركي أقوى جيوش العالم ويقوم بمهات يفترض أن تقوم بها الأجهزة العراقية..

عبد السلام حذر من أن المعركة لا تنتهي بطرد داعش من الموصل، إذ إن الخشية ممن قد يصدر للموصل داعشا جديدا يرتدي نوعا آخر من الأزياء..

الكاتبة عائشة المري في صحيفة الاتحاد الإماراتية وصفت معركة الموصل بمعركة الأجندات والأهداف المتداخلة، فالهدف التركي هو إنشاء رأس جسر عسكري على غرار ما فعلته شمال سوريا في عملية درع الفرات، والهدف الإيراني هو الثأر لمقتل الإمام الحسين من أحفاد يزيد على حد قول المري، إضافة إلى شق ممر إلى سوريا، أما الولايات المتحدة فتطمح إلى تحقيق نصر سريع على تنظيم الدولة الإسلامية قبل وصول المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون إلى سدة الرئاسة في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اختارت أن تنقل المشهد من داخل مدينة الموصل قبيل المعركة، سكان مونوا ما يلزم من المواد الغذائية، وآخرون حاولوا الهرب من ثاني أكبر مدينة في العراق رغم المخاطر، والعقوبات التي قد تصل إلى حد الإعدام.. أما البعض فوجد في المقاومة العسكرية بوجه التنظيم الحلَ الأمثل مع المعاناة الشديدة من تنظيم يحرم التدخين ويدمر الآثار التاريخية غير الإسلامية..

صحيفة الواشنطن بوست ذكرت بأهمية الموصل بالنسبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية، فمن مسجدها الكبير، أعلن رئيس التنظيم أبو بكر البغدادي منذ عامين قيام خلافته، ولاستعادة السيطرة على هذا المعقل المهم، توحدت عناصر عسكرية مختلفة تضم الجيش العراقي وقواتِ البشمركة الكردية وقواتٍ عسكرية شيعية، عناصرُ بأجندات مختلفة ومتانفسة ، اختارت أن تقاتل جنبا إلى جنب لإلحاق الهزيمة بالتنظيم..

لكن ماذا تمثل الموصل بالنسبة للعراق.. هي أم الربيعين حسب ما تذكر صحيفة لا كروا الفرنسية، إذ تتمتع بمناخ هادئ وبإرث تاريخي كبير، هذا عدا عن كونها تعد مهدا للمسيحية.. أما استراتيجيا وفي ظل الوضع الراهن، تعني استعادة سيطرة الجيش العراقي على الموصل بالنسبة للغرب زعزعة تنظيم الدولة الإسلامية وقطع أي صلة له مع معاقله الأخرى في سوريا ولاسيما في الرقة، أما بالنسبة للحكومة العراقية والأكراد والأتراك، والسنة، فتمثل الموصل المحور الرئيسي للتحكم بباقي المناطق الشمالية في العراق..

صحيفة ليبيراسيون لم تنكر بدورها الجهوزية العسكرية للقوى العراقية والغربية لشن هجوم ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكنها انتقدت الحكومة العراقية لعدم تحضيرها لأية استراتيجية سياسية لما بعد تحرير الموصل، هذا عدا عن الكوارث الانسانية المحتملة والناجمة عن لجوء أكثر مليون وخمسمئة ألف شخص من سكان الموصل هربا من المعارك..

الكاتب نصري الصايغ وصف في صحيفة السفير اللبنانية العراق بمسرح لسلطات متعددة تتضمن إيران والسعودية والولايات المتحدة والإمارات وقطر وإسرائيل، وذلك بعد حرب استولدت نظاما ينزف حروبا من كل الجهات.. حروب نزعت أنياب العراق وسياسته الخارجية وعلاقته بفلسطين، وها هي ترسم الطريق نفسه في سوريا التي تبددت وتفتتتت، فجهاتها المتعادية لا تحصى، والسلام الذي سيحل بها هو سلام سيئ ترسمه هويات سياسية قيد التوافق بحسب ما يوضح الصايغ..

نظرة متشائمة قدمتها أيضا صحيفة الشرق الأوسط فيما يتعلق بعملية السلام في سوريا، بعدما أخفقت المحادثات الدولية في مدينة لوزان السويسرية بشأن الأزمة السورية.. الفنان أمجد رسمي جسد اجتماع لوزان بصورة شخص يحاول انتزاع سوريا من فم وحش كبير دون جدوى..

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.