تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غارات جوية ومعارك عنيفة تشعل مدينة حلب وتسفر عن سقوط مدنيين

أ ف ب/أرشيف

لا تزال الأحياء الشرقية في مدينة حلب تتعرض لغارات جوية يقوم بها الطيران الروسي والسوري. فيما تنوي فصائل سورية معارضة مدعومة من أنقرة التقدم نحو مدينة الباب التي يسيطر عليها الجهاديون والتي تبعد نحو 30 كيلو مترا جنوبي شرق دابق التي انتزعتها هذه الفصائل من تنظيم "الدولة الإسلامية" الأحد.

إعلان

 أفاد المرصد السوري الأحد باندلاع معارك عنيفة على جميع محاور القتال في وسط وشمال وجنوب مدينة حلب .

وأفاد المرصد بأن حصيلة القتلى جراء الغارات والقصف المدفعي على أحياء عدة في شرق حلب ارتفعت إلى 45 مدنيا على الأقل خلال 24 ساعة، 17 منهم على الأقل جراء غارات روسية استهدفت مساء الأحد مبنيين سكنيين في حي القاطرجي.

وفي الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام، قتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأتان وأصيب 29 شخصا الأحد جراء سقوط قذائف أطلقتها "التنظيمات الإرهابية" على حيي السيد علي والحميدية، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

"وقف القصف شرط مسبق"

في لندن، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأحد إن قصف المدنيين في حلب "جريمة ضد الإنسانية"، فيما حض نظيره البريطاني بوريس جونسون موسكو على إظهار الرأفة.

وقال جونسون في مؤتمر صحفي مع كيري عقب محادثاتهما "هناك وسائل كثيرة نقترحها، بينها فرض إجراءات إضافية على النظام وداعميه".

وذكر كيري بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يستبعد أي خيار للتعامل مع الهجوم الذي يشنه الرئيس السوري بشار الأسد.

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إن وقف قصف حلب شغل الحيز الأكبر من المحادثات.

وتابع "نحن مستعدون دائما للتحدث إلى الروس والإيرانيين لكننا نطلب أن يكون وقف القصف شرطا مسبقا".

ويأتي اجتماع لندن غداة لقاء استضافته لوزان السويسرية بمشاركة واشنطن وموسكو وعدد من دول المنطقة من دون تحقيق تقدم.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد أن روسيا "مستعدة دائما للتحدث مع الجميع" لبحث سبل إنهاء النزاع السوري، متهما فرنسا بأنها "لا تشارك كثيرا في عملية تسوية النزاع السوري".

فصائل مقاتلة مدعومة من أنقرة تسيطر على بلدة دابق وبلدات في محيطها

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ووكالة الأناضول التركية الرسمية، وفصائل مقاتلة مدعومة من أنقرة، الأحد سيطرة مقاتلي الفصائل على بلدة دابق وبلدات في محيطها.

وتحظى دابق بأهمية رمزية لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" لكنها لا تتمتع بأهمية استراتيجية مقارنة بالمدن الكبرى التي يسيطر عليها كالرقة في سوريا والموصل في العراق.

وقال المرصد إن الفصائل المقاتلة والإسلامية سيطرت بدعم من الطائرات والدبابات التركية على دابق، قبل سيطرتها لاحقا على بلدتي صوران واحتيملات المجاورتين.

ونشر فصيل "فاستقم كما أمرت" المشارك في الهجوم صورا على تويتر لعدد من المقاتلين على متن شاحنة يرفعون أسلحتهم في الهواء وتبدو دابق في الخلفية.

وفي شريط فيديو لفرانس برس في دابق، تبدو شوارع البلدة شبه خالية من المدنيين. وعلى أحد الجدران، ترك التنظيم شعاراته وبينها "قضيتنا ليست استلام حكم، قضيتنا هي إقامة الخلافة".

الفصائل المقاتلة المدعومة من تركيا ستتقدم نحو مدينة الباب

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأحد إن الفصائل المقاتلة المدعومة من تركيا ستتقدم نحو مدينة الباب التي يسيطر عليها الجهاديون على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب شرق دابق.

من جهته رحب وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر في بيان مساء الأحد بعملية تحرير دابق "التي تعطي دفعا جديدا لحملة الحاق هزيمة دائمة" بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

رمز لدى الجهاديين

يعد اسم دابق لدى مناصري التنظيم بمثابة رمز للمعركة ضد الولايات المتحدة ودول الغرب المنضوية في إطار التحالف الدولي الذي يشن ضربات جوية تستهدف الجهاديين في سوريا والعراق.

ومنذ بدء تركيا هجومها في شمال سوريا، تمكنت الفصائل من السيطرة على 1130 كيلومترا مربعا على طول الحدود في محافظة حلب، وفق وكالة الأناضول.

وسبق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حدد هدف الهجوم بإقامة "منطقة أمنية خالية من المنظمات الإرهابية"، تمتد على مساحة نحو خمسة آلاف كلم. 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.