تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

معركة الموصل انطلقت... لكن ماذا بعد؟!

فرانس24

تعلق الصحف اليوم على انطلاق معركة الموصل، كيف ستدور المعركة وما مصير سكان الموصل ووحدة العراق؟ وفي الصحف كذلك، السعودية ستقترض هذا الأسبوع مليارات الدولارات من الأسواق العالمية، ورسالة من وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إلى السلطات البريطانية يدعوها فيها إلى تحمل مسؤولياتها تجاه طالبي اللجوء من الأطفال الذين توجهوا إلى بريطانيا بعد عزم السلطات الفرنسية إخلاء منطقة كاليه من اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين.

إعلان
انطلاق معركة الموصل خبر ما يزال على واجهة الصحف اليوم. صحيفة لو فيغارو الفرنسية تقول إن معركة الموصل هي عملية عسكرية من أربع مراحل، أولها مرحلة التحضير التي كانت طويلة نسبيا وتضمنت تطهير الجيوب المحيطة بالموصل من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومرحلة الهجوم التي بدأت فجر أمس انطلاقا من شرق المدينة، ثم مرحلة التأمين حيث يجب تطهير الموصل من شتى أنواع التهديدات كالقناصة والألغام. ثم أخيرا مرحلة المراقبة، ومسألة من سيبقى في المدينة لفرض الأمن فيها. هذه المرحلة لم يتم تناولها بشكل دقيق من قبل الجيش الأمريكي، لكن الأخير أكد أن قوة سنية مكونة من 25 ألف مقاتل هي التي ستقوم بهذه المهمة حسب ما نقرأ في صحيفة لو فيغارو اليوم.
 
ما يجري في الموصل هو إعادة مدينة إلى الحياة بعدما اختطفها وألقى بها إرهابيون في غياهب المجهول وفرضوا قوانينهم الشاذة على أهلها، يكتب فاتح عبد السلام في صحيفة الزمان العراقية. هذه العملية في نظر الكاتب تحتاج إلى جراحين مهرة يجيدون تنظيف أمكنة الجراح بعد العمليات بما لا يترك مجالا لتلوث قاتل. يدعو الكاتب إلى ضرورة إعادة ترسيم قواعد بناء الحياة العامة في الموصل من جميع النواحي وتحصينها في المستقبل ضد أي اختراق. 
 
معركة تحرير الموصل قد تأخذ أسابيع أو أشهرا، ومن المؤكد أن الموصل ستسقط بعد أن تم التحضير لتحريرها منذ أشهر وتم تأجيله لعدة مرات. نقرأ في تحليل لأنطوني سمراني في صحيفة لوريون لوجور اللبنانية. يعود الكاتب على أهمية المدينة لدى تنظيم "الدولة الإسلامية"، فمنها كان أبو بكر البغدادي قد أعلن إنشاء دولة الخلافة، و فقدان التنظيم المتطرف لها يعني انتهاء مشروعه في الاستيلاء على أراضي العراق، ويعني كذلك أكبر هزيمة له منذ نشأته عام 2014. لكن ماذا بعد؟ يتساءل الكاتب ويقول إن مصير سكان الموصل المقدر عددهم بمليون ونصف المليون شخص وقضايا أخرى كوحدة العراق وتوازن القوى في الشرق الأوسط تبقى من أهم القضايا المطروحة بعد انتهاء معركة الموصل.
 
صحيفة القدس العربي تقول في افتتاحيتها إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يخفي أوراقه ويستعد فيما يبدو لمعركة طويلة، وتتخوف الصحيفة من انتقال عناصر التنظيم إلى دول الجور عبر هذا الرسم لأسامة حجاج. 
 
إلى اليمن... الأمم المتحدة دعت إلى هدنة تستمر 72 ساعة من المرتقب أن تبدأ منتصف ليل الخميس، تعنون الصحف اليمنية. وفي الآراء المتعلقة بالجهود الديبلوماسية لوقف الحرب في اليمن، نقرأ في صحيفة يمن برس هذا المقال لياسين سعيد نعمان يرى فيه أن الاجتماعات حول اليمن وآخرها اجتماع لندن هي اجتماعات لا فائدة منها، هي اجتماعات يسبقها صخب هائل ويخيل لنا أن اليمن بات في بؤرة الاهتمام الدولي، لكن العقول مشغولة بالموصل وحلب والعلاقات الروسية الأمريكية، وينتقد الكاتب ما سماه اللغة الضعيفة التي أتى بها بيان الاجتماع الرباعي في لندن، ويقول إن البيان جاء وكأنه يتحرك خارج الحل المطلوب لإنهاء هذه الحرب.
 
في باقي المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم. المملكة العربية السعودية مرغمة على الانفتاح على رؤوس الأموال الأجنبية. هذا العنوان جاء على غلاف صحيفة ليزيكو الفرنسية التي تهتم بالشؤون الاقتصادية. تقول الصحيفة إن صفحة تطوى من تاريخ السعودية، هذه الدولة التي اعتادت على وضع مريح بين الدول الدائنة بفضل عائداتها من البترول ستقترض هذا الأسبوع مليارات الدولارات من الأسواق العالمية. الاقتصاد السعودي، حسب ما نقرأ في صحيفة ليزيكو تضرر من هبوط أسعار البترول ما أدى إلى هشاشة الحسابات العامة ودفع السلطات إلى النظر بطريقة جديدة إلى المستقبل.
 
وفي الشؤون الفرنسية نقرأ مقالا كتبه وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في صحيفةذي غارديان البريطانية بعد عزم السلطات الفرنسية إخلاء مخيم كاليه من اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين. وزير الداخلية الفرنسي يقول في هذا المقال إن قضية المخيم تسببت في خلاف بين الرأي العام الفرنسي ونظيره البريطاني، وكلا البلدين مرتبط بالقيم نفسها ولديه الأهداف نفسها وهي احترام حقوق طالبي اللجوء وتنظيم الهجرة مع احترام الاتفاقيات والالتزامات الأخلاقية. ويدعو الوزير بريطانيا إلى القيام بواجبها الأخلاقي تجاه الأطفال غير المصحوبين بذويهم.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.