تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفرنسي يستقبل "القبعات البيضاء" السورية بقصر الإليزيه

أ ف ب

يستقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأربعاء بقصر الإليزيه بباريس بعثة من متطوعي الدفاع المدني السوري ، أو ما يسمون بـ"القبعات البيضاء" الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إسعاف ضحايا الحرب. واستقبل أعضاء البعثة الثلاثاء كأبطال من قبل رئيس الوزراء مانويل فالس و مجموعة من النواب الفرنسيين بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية.

إعلان

يلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأربعاء بقصر الإليزيه بباريس بعثة من متطوعي الدفاع المدني السوري أو ما يسمون بـ"القبعات البيضاء" وهم مواطنون سوريون من فئات اجتماعية وعمرية مختلفة، بلغ عددهم نحو 3 آلاف متطوع، اختاروا التطوع في صفوف الدفاع المدني مخصصين وقتهم لتعقب الغارات والبراميل المتفجرة بهدف إنقاذ الضحايا، وأطلقوا على أنفسهم اسم "القبعات البيضاء".

وحظي الوفد الثلاثاء في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية باستقبال الأبطال من قبل رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس و مجموعة من النواب الفرنسيين.

ويذكر أنه تم ترشيح "القبعات البيضاء" لجائزة نوبل للسلام لكنهم لم يفوزوا، إلا أنهم حصلوا على إشادة عالمية بتضحياتهم بعدما تصدرت صورهم وسائل الإعلام حول العالم وهم يبحثون عن عالقين تحت أنقاض الأبنية أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء إلى المشافي.

ومنحت المنظمة السويدية الخاصة "رايت لايفليهود" الشهر الماضي جائزتها السنوية لحقوق الإنسان والتي تعد بمثابة "نوبل بديلة" إلى متطوعي "القبعات البيضاء"، مشيدة "بشجاعتهم الاستثنائية وتعاطفهم والتزامهم الإنساني لإنقاذ المدنيين من الدمار الذي تسببه الحرب الأهلية".

بدايات القبعات البيضاء

بدأت المنظمة العمل في العام 2013 بعد تصاعد حدة النزاع الدامي في سوريا.

ومنذ 2014، بات متطوعو المنظمة يعرفون باسم "القبعات البيضاء" نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم. في العام 2016، انضمت 78 متطوعة، بعد تلقيهن تدريبات في الرعاية الطبية وعمليات البحث والإنقاذ الخفيفة، إلى الدفاع المدني السوري.

"ومن أحياها كأنما أحيا الناس جميعا"

على موقعها الإلكتروني، تقول المنظمة إن شعار متطوعيها هو "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" المقتبس من السورة القرآنية "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا". وتشدد في الوقت ذاته على أن متطوعيها يخاطرون بحياتهم "لمساعدة أي شخص بحاجة للمساعدة بغض النظر عن انتمائه الديني أو السياسي".

وتلقى عدد من المتطوعين تدريبات في الخارج، قبل أن يعودوا إلى سوريا لتدريب زملائهم على تقنيات البحث والإنقاذ.

وتتلقى المنظمة تمويلا من عدد من الحكومات بينها بريطانيا وهولندا والدنمارك وألمانيا واليابان والولايات المتحدة، كما تصلها تبرعات فردية لشراء المعدات والتجهيزات وبينها "القبعات البيضاء" التي تبلغ كلفة كل واحدة منها 144,64 دولارا. 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن