تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تكون الموصل بوابة المصالحة الوطنية في العراق؟

في صحف اليوم: عودة على معركة تحرير الموصل، المعركة تدور وسط توتر بين قوات البشمركة العراقية والجيش. كتاب مقالات الرأي في الصحف العراقية يقدمون حلولا لأجل حقن دماء المدنيين وبداية المصالحة الوطنية بعد تحرير الموصل. في صحف اليوم كذلك مقابلة أسماء الأسد مع قناة روسية والانتتخابات الأمريكية وارتفاع نسبة التضخم في المملكة المتحدة بسبب المخاوف من الخروج من الاتحاد الأوروبي.

إعلان
صحيفة الحياة تعود على تأكيدات الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومسؤولين في التحالف على أن تحرير مدينة الموصل العراقية يحتاج وقتا طويلا. تنظيم الدولة الإسلامية سيهزم في الموصل، لكن المعركة ستستغرق شهورا، وسيلجأ تنظيم الدولة الإسلامية إلى اتخاذ السكان دروعا بشرية. نقرأ في صحيفة الحياة اليوم وتذكر الصحيفة بالمخاوف من موجة نزوح كبيرة لسكان الموصل والقرى المجاورة لها.  
 
كيف يمكن استعادة الموصل مع حقن دماء أهلها؟. وكيف يمكن جعل هذه الحرب أقل سوءا؟ أسئلة يجيب عنها مقال لعدنان حسين في صحيفة المدى العراقية بالدعوة إلى الحيطة والحذر والاكتراث حيال المدنيين. سكان الموصل حسب الكاتب وغالبيتهم من الشباب يمكن أن يكونوا عونا وسندا للقوات المسلحة المتقدمة نحو المدينة.. كما يمكنهم في لحظة ما أن يثوروا على التنظيم الإرهابي ويحرروا أحياء كاملة من الموصل، ويستنتج الكاتب في نهاية مقاله أن الموصل قد تكون بوابة المصالحة الوطنية في العراق إذا تحققت عملية تحريرها بعيدا عن ملامح الانتقام. المصالحة الوطنية في العراق لاقت فشلا ذريعا يقول الكاتب بسبب عدم رغبة الطبقة السياسية المتنفذة في حصولها، رغم الأموال الطائلة التي أنفقت عليها.  
         
وفي صحيفة القدس العربي هذا الرسم الذي يعكس معاناة المدنيين والمخاطر التي يتعرضون لها في الموصل.    
 
صحيفة ذي غارديان تورد مقابلة مع أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد. هذه المقابلة أجرتها أسماء الأسد مع قناة روسيا أربعة وعشرون. مقابلة تعد الأولى لها منذ اندلاع الأزمة السورية في العام ألفين وأحد عشر، نقرأ في صحيفة ذي غارديان البريطانية. مقتطفات من المقابلة، تنتقد فيها أسماء الأسد التغطية الإعلامية للغرب للأزمة السورية، وتعود فيها على رفضها عروضا قدمت لها لأجل الرحيل من سوريا.. حين قالت: لقد عرضوا علي مغادرة سوريا، بل بالأحرى الهرب منها مع ضمانات بالسلامة والحماية لأطفالي، إضافة إلى ضمانات مالية كذلك. الأمر لا يحتاج إلى العبقرية لفهم حقيقة ما كان يريده هؤلاء. الأمر لم يكن يقتصر على رفاهي ورفاه أبنائي، بل كان محاولة متعمدة لزعزعة ثقة الشعب السوري برئيسه.
 
بعض الصحف تربط بين نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الثامن من الشهر المقبل وإيجاد حلول للأوضاع غير المستقرة في العالم. في صحيفة ذي واشنطن بوست مقال لديفيد إيغناسيوس يرى فيه أن من الصعب التنبؤ بمن سيفوز في هذه الانتخابات لكن من المرجح أن يفوز المعسكر المعتدل في السياسة الأمريكية. الكاتب يقول إن المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون ستنتخب رئيسة للولايات المتحدة مما يمكنه أن يبدأ في تحقيق نوع من الاستقرار في عالمنا غير المستقر البتة... ولاسيما أن القلق يعتري عددا من المحللين السياسيين في العالم حول تراجع وانسحاب السياسة الخارجية الأمريكية أمام السياسة الهجومية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.. يورد الكاتب نتائج استطلاع للرأي نشره مكتب نايت سيلفر يمنح تقدما لكلينتون، ويقول إن حظوظ كلينتون في الفوز ارتفعت إلى نسبة ثمانية وثمانين في المئة محققة بذلك تقدما بخمس نقاط في ظرف أسبوع واحد.
 
صحيفة لا كروا الفرنسية تخصص عنوانها اليوم للانتخابات الرئاسية الأمريكية وتكتب إن الناخبين المتدينين يفضلون التصويت لهيلاري كلينتون بعد أن أحرجتهم مواقف دونالد ترامب المتشددة. الناخبون الكاثوليك يديرون ظهرهم لترامب رغم تحفظاتهم على برنامج كلينتون، نقرأ على غلاف صحيفة لاكروا.
 
الصحف البريطانية تتناول اليوم مشكلة تضخم الأسعار وتأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين البريطانيين. صحيفة أي البريطانية تعنون التضخم يثير المخاوف من خروج مؤلم من الاتحاد الأوروبي، وصحيفة ذي إندبندنت تكتب كذلك إن التضخم ارتفع بنسبة واحد في المئة في شهر سبتمبر الماضي، وهي أعلى نسبة منذ عامين، تقول الصحيفة وتضيف أن هذا الارتفاع سيكلف العائلات الفقيرة حوالي مئة جنيه استرليني إضافية في العام حسب بيانات رسمية نشرت يوم أمس.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.