تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القوات العراقية تستعيد السيطرة على قرقوش المسيحية وتواصل مطاردة الجهاديين بكركوك

آلية عسكرية عراقية قرب القيارة 20 أكتوبر 2016
آلية عسكرية عراقية قرب القيارة 20 أكتوبر 2016 أ ف ب

أحرزت القوات العراقية تقدما جديدا باستعادتها السيطرة على مدينة قرقوش المسيحية. وفي كركوك، لا تزال هذه القوات تطارد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية". ورفض رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي عرضا تركيا للمشاركة في تحرير الموصل.

إعلان

 اقتحم الجيش العراقي اليوم السبت منطقة مسيحية خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ 2014 في إطار العمليات المدعومة من الولايات المتحدة لإفساح المجال لدخول الموصل آخر معاقل التنظيم في العراق.

وقال الجيش العراقي في بيان إن وحداته دخلت وسط بلدة قرقوش التي تبعد نحو 20 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من الموصل، وإنها تنفذ عمليات تمشيط للبلدة. وتجري عملية أخرى لاستعادة السيطرة على قرية مسيحية تسمى كرمليس، ويطلق عليها أيضا اسم كرملش باللغة السريانية.

القوات العراقية تواصل مطاردة الجهاديين في كركوك

تواصل قوات الأمن العراقية السبت مطاردة عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين تسللوا أمس إلى مدينة كركوك في هجوم مباغت هز البلاد في حين تقترب المعارك من مدينة الموصل.

من جهة أخرى، قال ضابط عراقي رفيع إن انبعاثات غازات سامة ناجمة عن تفجير الجهاديين لمصنع كبريت في جنوب الموصل أدت إلى وفاة مدنيين اثنين، وأجبرت جنود أمريكيين ارتداء أقنعة واقية.

وغداة صدمة الهجوم على كركوك التي يسيطر عليها الأكراد، لا يزال قناصة وانتحاريون يتحصنون في مواقع مختلفة، ما دفع بغداد إلى إرسال تعزيزات عسكرية.

وتمكنت قوات مكافحة الإرهاب ووحدة الاستخبارات من قتل 48 مسلحا، حسب ما أفاد قائد شرطة كركوك العميد خطاب عمر عارف.

ملكاوي

من جانبه، قال عميد في وزارة الداخلية يتواجد في كركوك، إن "46 شخصا قتلوا وأصيب 133 بجروح خلال الاشتباكات في مدينة كركوك". وأضاف أن "الغالبية العظمى من القتلى والجرحى من قوات الأمن".

العبادي يرفض عرضا تركيا للمساعدة في معركة استعادة الموصل

ورفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عرضا تركيا للمساعدة في معركة استعادة السيطرة على مدينة الموصل من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد اجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر اليوم السبت في بغداد.

وقال العبادي للصحفيين، الذين يسافرون مع كارتر، إنه يعرف أن الأتراك يريدون المشاركة، لكنه يقول لهم "شكرا"، وأضاف أن هذا أمر سيتعامل معه العراقيون، وإذا كانت هناك حاجة للمساعدة فالعراق سيطلبها من تركيا أو دول أخرى في المنطقة.

وخلال زيارة لتركيا أمس الجمعة أشار كارتر إلى مساندة أمريكية مشروطة لأي دور تركي محتمل في الحملة، وقال إن هناك اتفاقا من حيث المبدأ يمكن أن يسمح بمشاركة تركية في نهاية المطاف.

لكن كارتر ومسؤولين آخرين اعترفوا وقتها أن تفاصيل الدور التركي لا زالت تخضع للتفاوض، وأن العراق يجب أن يوافق على ذلك.

وتركيا على خلاف مع الحكومة المركزية في العراق بشأن وجود قوات تركية في معسكر بعشيقة قرب الموصل حيث دربت آلاف القوات. وحذر أردوغان من نشوب أعمال عنف طائفية إذا اعتمد الجيش العراقي على مقاتلين شيعة في استعادة الموصل التي غالبية سكانها من السنة.

وقال مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأمريكية أمس الجمعة إن الولايات المتحدة تعترف بأن تركيا لديها مخاوف أمنية مشروعة بشأن نتيجة حملة الموصل.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.