اليمن

أكثر من 60 قتيلا في غارات جوية للتحالف استهدفت مقرا أمنيا وسجنا في اليمن

أف ب/أرشيف

قتل أكثر من 60 شخصا من الحوثيين والسجناء في غرب اليمن بضربات جوية شنها التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والذي يشن حملة عسكرية دعما لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

إعلان

قتل أكثر من 60 شخصا من الحوثيين والسجناء في منطقة الزيدية بمحافظة الحديدة غربي اليمن، وذلك بعدما استهدفت طائرات التحالف بقيادة السعودية مقرا أمنيا وسجنا تابعا له.

وقال مسؤول عن الخدمات الطبية في محافظة الحديدة الساحلية لوكالة فرانس برس إن "60 شخصا قتلوا وجرح العشرات"، موضحا أن غالبية الضحايا كانوا في عنبرين للسجناء يضمنان معارضين للمتمردين الحوثيين وحلفائهم، وسجناء في قضايا مرتبطة بالحق العام.

وقال مصدر عسكري قريب من الحوثيين لوكالة فرانس برس إن ضربتين جويتين دمرتا مبنى إدارة أمن مديرية الزيدية شمال مدينة الحديدة الساحلية (غرب) والذي يضم سجنا فيه أكثر من 40 سجينا هم من المعارضين للحوثيين وحلفائهم. وأضاف المصدر أن عددا من الحوثيين الذين كانوا موجودين داخل المبنى قتلوا أيضا.

وأشار إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، إذ لا يزال بعض الضحايا تحت الأنقاض.

غارات التحالف تصيب منطقة سكنية في مدينة الصلو

وكان 17 مدنيا على الأقل قتلوا السبت في مدينة الصلو جنوب غرب اليمن في غارات جوية للتحالف العربي بقيادة السعودية، كما أفاد طبيب في المستشفى العام ومسؤول محلي ووكالة "سبأ نيوز" التابعة للمتمردين.

وتقع الصلو جنوب شرق تعز التي تحاول القوات الموالية التقدم نحوها. والصلو باتت موقعا لقتال عنيف بين المتمردين والقوات الحكومية منذ أشهر عدة.

ويعمل رجال الإنقاذ لانتشال الجثث من تحت الأنقاض بعد القصف الذي أصاب منطقة سكنية في مدينة الصلو.

والسبت أيضا، أحبط حراس هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة على البنك المركزي في عدن، بإطلاقهم النار عليها، فانفجرت قبل أن تصل إلى هدفها، كما قال مصدر أمني.

ونقل البنك المركزي منذ أيلول/سبتمبر إلى عدن ثاني مدن البلاد، لأن هادي أمر بنقل عمليات البنك المركزي وإدارته من صنعاء إلى عدن، متهما المتمردين الحوثيين باستنفاد احتياطاته من العملات الصعبة.

ووجه نقل البنك المركزي إلى عدن، "العاصمة المؤقتة" للحكومة المعترف بها، ضربة إلى المتمردين الذين اضطروا إلى التوقف عن دفع رواتب الموظفين في المناطق الشاسعة التي يسيطرون عليها.

هادي يرفض خطة أممية للسلام

وتزامن ذلك مع رفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي السبت خطة للسلام التي عرضها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، خلال اجتماع يوم السبت في العاصمة السعودية الرياض حضره نائب الرئيس علي ﻣﺤﺴﻦ الأحمر ﻭﺭﺋﻴﺲ الحكومة أﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ .

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن الرئيس هادي، رفضه و"قيادة الدولة" للأفكار التي قدمها مبعوث الأمم المتحدة تحت ﺍﺳﻢ "ﺧﺎﺭﻃﺔ طريق" للسلام في اليمن.

وقال الرئيس اليمني إن الخطة"ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ عن ذلك، وﻻ ﺗﺤﻤﻞ إﻻ ﺑﺬﻭﺭ ﺣﺮﺏ، إذا ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻼﻣﻬﺎ أﻭ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻌﻬﺎ".
واعتبر أن ما يسميه المبعوث الأممي "خارطة ﻃﺮﻳﻖ" ليست سوى بوﺍﺑﺔ "ﻧﺤﻮ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ، وﻟﻴست ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺳﻼﻡ".

ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية حملة غارات جوية منذ آذار/مارس 2015 لدعم هادي والتصدي للحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم