ريبورتاج

تونس.. صراع بين أهالي جمنة والدولة على إنتاج واحتهم

في قرية جمنه التونسية حيث كتب الأهالي قصة نجاح حقيقية رغم أنها قصة نجاح محظور. خلال ثورة 2011 قرر أهالي جمنة استغلال واحات النخيل فشكلوا جمعية أهلية للتصرف في منتوج الواحة، بعد أن كان يديرها المستثمرون من القطاع الخاص والدولة، لتتضاعف بذلك مردودية الإنتاج والأرباح التي أراد الأهالي تخصيصها لفائدة المنطقة. إلا أن الدولة، المالك الرسمي للواحة، تعارض هذا التصرف وتعتبره غير قانوني.