تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: أنصار هادي يتظاهرون احتجاجا على خطة السلام الأممية

أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يتظاهرون في عدن ضد خطة الأمم المتحدة
أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يتظاهرون في عدن ضد خطة الأمم المتحدة أ ف ب

شهدت عدة مناطق يمنية الخميس مظاهرات لأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي احتجاجا على الخطة الأممية للسلام في البلاد، في وقت سقط فيه عدة قتلى في اشتباكات في تعز، إلى جانب مقتل اثنين من المدنيين في تفجير انتحاري في المكلا في محافظة حضرموت.

إعلان

تظاهر آلاف من أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الخميس في وسط البلاد وجنوبها ضد خطة الأمم المتحدة الهادفة إلى إنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ 19 شهرا، بحسب ما أفاد شهود.

ونظمت هذه التظاهرات قبيل وصول موفد الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى صنعاء التي تخضع لسيطرة المتمردين.

وجاب المتظاهرون شوارع عدن رافعين لافتات كتب عليها "لا لخطة ولد الشيخ" و"لا للمبادرات التي تكرس الانقلاب".

ورفض الرئيس هادي الذي يقيم في السعودية، الأحد خطة السلام، كما رفض استلام نسخة منها من يد المبعوث الدولي.

وبحسب مصادر قريبة من الملف، فإن الخطة تنص على تعيين نائب رئيس يتولى تعيين رئيس حكومة جديد يكلف بتشكيل حكومة مناصفة بين شمال اليمن وجنوبه. ويقول المتمردون الحوثيون وهم من الشمال، إن السلطات المركزية همشتهم.

كما نظمت تظاهرات أخرى مناهضة للخطة في مأرب شرقي صنعاء ومحافظة حضرموت (جنوب شرق)، بحسب شهود.

وكان الرئيس هادي اعتبر أن "ما يسمى خارطة طريق ليس إلا بوابة نحو المزيد من المعاناة والحرب وليس خارطة سلام". وقال آنذاك في بيان إن الخطة "لا تحمل إلا بذور حرب إن تم استلامها أو قبولها والتعاطي معها على اعتبار أنها تكافئ الانقلابيين وتعاقب الشعب اليمني".

ورأى أنها تشكل انحرافا واضحا عن القرار الدولي 2216 الذي نص على انسحاب المتمردين من الأراضي التي استولوا عليها منذ 2014 وضمنها العاصمة صنعاء.

واعتبر الحوثيون خطة الأمم المتحدة بانها تشكل أساسا للنقاش رغم أنها تتضمن عيوبا رئيسية.

ويطالب الحوثيون بوقف الغارات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده الرياض منذ آذار/مارس 2015 وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال مسؤول عسكري الخميس إن ثمانية مسلحين متمردين وخمسة جنود من قوات هادي قتلوا في مواجهات في محافظة تعز (جنوب غرب).

وأوقع النزاع منذ آذار/مارس 2015 نحو سبعة آلاف قتيل و35 ألف جريح، بحسب الأمم المتحدة.

على صعيد آخر، أصيب ثلاثة جنود بالإضافة إلى مدنيين اثنين في انفجار شاحنة يقودها انتحاري استهدفت سور مبنى معسكر البحرية في منطقة خلف شرق المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت، بحسب مصدر أمني يمني.

وقال المصدر إن "شاحنة عازلة مصنوعة لنقل الأسماك استخدمت في العملية الانتحارية وانفجرت في سور المبنى لدى اصطدامها به أثناء محاولتها الدخول".

يذكر أن القوات الموالية للرئيس اليمني مدعومة من قبل قوات التحالف، تمكنت من استعادة المكلا في نيسان/أبريل الماضي من مسلحي القاعدة الذين سيطروا على المدينة مدة عام واحد.

 

فرانس24/ أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.