تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في صحف الخليج

تعويم الجنيه المصري يربك شركات الصرافة الخليجية

فرانس24

في صحافة الخليج: 50% من أعضاء مجلس الشورى السعودي يلملمون أوراقهم مع اقتراب نهاية ولايتهم. مرافق الشورى في البحرين ترفض تشديد عقوبة جرائم انتخاب البلديات. شركات الصرافة في الإمارات واجهت "يوما عصيبا" بعد تعويم الجنيه المصري. شركات الصرافة في الكويت تؤكد أن التعامل مع الجنيه المصري محفوف بالمخاطر. نمو تحويلات المصريين المقيمين في قطر بالدولار الأمريكي. وكاريكاتير الحلقة: خرق الهدنة في حلب.

إعلان

تبدأ هذه الجولة من صحف الخليج من صحيفة "الحياة" ونقرأ من غلافها عن اقتراب توديع مجلس الشورى السعودي لدورته الحالية.

وفي هذا السياق تقول الصحيفة أن خمسين في المئة من أعضاء مجلس الشورى بدؤوا يلملمون أوراقهم استعدادا لمغادرة مقاعدهم، وسط مطالب متزايدة بانتخاب نصف الأعضاء وتعيين النصف الآخر.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الإجراء يأتي بحسب النظام الذي ينص على تغيير خمسين‎ في المئة‎ من الأعضاء الحاليين، ويوضح النظام أن تغيير الأعضاء من عدمه يتم بناء على تقرير يجري رفعه ضمن عملية التقويم في المجلس عن مستوى نشاط الأعضاء المئة وخمسين (ثلاثون منهم نساء).

وكشفت الحياة عن مطالبات ظهرت أخيرا بفتح باب الانتخابات لعضوية المجلس بجانب التعيين، ومن هنا أكد عضو مجلس الشورى عبد الله الفيفي للصحيفة أن أمر الانتخابات مرهون بأن تحكم المجتمع قوانين صارمة تهيئ تكافؤ الفرص وأن تكون هناك تعددية حقيقية تتيح التنافس العادل بين جميع الأصوات.

أما في البحرين، فقد أوصت لجنة برلمانية بمجلس الشورى برفض اقتراح بقانون يشدد من عقوبة المساس بالعملية الانتخابية البلدية أو العبث أو الإخلال بها.

وتفصيلا، لفتت صحيفة "البلاد" البحرينية إلى أن التعديل التشريعي نص على رفع عقوبة الجرائم الانتخابية من الحبس مدة لا تزيد على ثلاثة أشهر وبغرامة لا تتجاوز 200 دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين، إلى الحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تتجاوز 2000 دينار.

وبرأي المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن هذه الأحكام جاءت بتشديد العقوبة المقررة للجرائم الانتخابية، ذلك أن التشديد الذي انتهجه المقترح في الجرائم هدفه تحقيق الردع العام والخاص عن ارتكاب هذا النوع منها.

إلا أن لجنة المرافق الشورية رفعت بطاقة "الفيتو" على التعديل التشريعي، ورأت أن الاقتراح بقانون جاء مشددا للعقوبات بشكل مبالغ فيه مما يسهم في انتفاء الهدف الأساسي من فلسفة العقوبة، ألا وهي الردع الاجتماعي وإصلاح الفاعل وتأديبه.

تعويم الجنيه المصري يحدث إربكا لشركات الصرافة في دول الخليج، ففي دولة الإمارات شهدت شركات الصرافة ارتباكا ملحوظا في تعاملاتها.

"يوم عصيب" شهدته الشركات في الإمارات بسبب التقلبات التي شهدها سعر الجنيه المصري أمام الدرهم، هذا ما صرح به مسؤولون في شركات صرافة وخبراء لـ"الإمارات اليوم".

وتوقع أحدهم أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من التقلبات في سعر صرف الجنيه، لافتا إلى أن شركات الصرافة أوقفت التعاملات على الجنيه المصري بعد أول ساعة من بدء التداول.

في الكويت أكد عدد من مسؤولي شركات الصرافة أن التعامل مع الجنيه المصري في الوقت الراهن محفوف بالمخاطر، وهو ما يضعه تحت الضغط، وسيكون سلعة رائجة، وسيكون أمامه الكثير من التحديات الكبيرة التي لابد من تجاوزها حتى يستطيع الصمود.

وأوضحوا في حديث لـ"السياسة" الكويتية أنه من المحتمل أن يتقهقر الجنيه أمام العديد من العملات مثل الدينار الكويتي والدولار، لذلك من المتوقع أن يتراجع خلال الأيام المقبلة.

وقالت شركة الإمارات للصرافة إنها لا تقوم بمنح العملاء الجنيه المصري "كاش" ولكن تتعامل فقط مع التحويل، حيث أن سعر 1000 جنيه يقدر بنحو 34.5 دينارا، مبينا أنه حتى مع ارتفاع سعر التحويل إلا أن التعامل يتم بشكل رسمي مع البنك المركزي.

أما في قطر، فقد أكد صيارفة في السوق المحلية لـ"العرب" نمو تحويلات المصريين المقيمين في قطر بالدولار الاميركي بأكثر من تسعين في المئة قبل ساعات من قرار البند المركزي المصري.

ونوه هؤلاء بأن سعر الدولار ارتفع في السوق السوداء في مصر إلى 18 جنيها قبل يومين من قرار البند المركزي.

كاريكاتير هذه الحلقة من صحيفة "البيان" الإماراتية مع رسم لعامر الزعبي انتقد فيه الهدنة في حلب التي يتم خرقها من خلال القصف المستمر.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن