تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تصر على رفض المبادرة الفرنسية من أجل السلام

 مسجد قبة الصخرة في مجمع الأقصى في القدس في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2016
مسجد قبة الصخرة في مجمع الأقصى في القدس في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2016 أ ف ب

أصرت إسرائيل الإثنين على رفضها مبادرة فرنسا التي تسعى إلى عقد مؤتمر دولي قبل نهاية 2016 لتفعيل عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

إعلان

أكدت إسرائيل الاثنين رفضها المبادرة الفرنسية التي تسعى إلى عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري لتحريك عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ورجع الموفد الفرنسي الخاص المكلف بمتابعة هذا المشروع بيار فيمون إلى المنطقة لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين.

والتقى صباح الإثنين في القدس المستشار الإسرائيلي المكلف بالأمن القومي جاكوب ناغل وموفد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، إسحاق مولشو.

وعرض المسؤولان على فيمون "الموقف الواضح لإسرائيل ومفاده أن لا تقدم حقيقيا في إرساء السلام وأن لا اتفاق إلا عبر مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وأي مبادرة أخرى لن تساهم إلا في إبعاد المنطقة عن هذه العملية" وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان.

وأضاف البيان "لقد أبلغنا الموفد الفرنسي بوضوح أن إسرائيل لن تشارك في أي مؤتمر دولي أيا كان إذا كان يناقض الموقف" الإسرائيلي.

وأوضح "إن عقد مثل هذا المؤتمر سيضر بشكل كبير بفرص إحراز تقدم لتحريك عملية السلام لأنها ستسمح لأبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) والسلطة الفلسطينية بالاستمرار في تفادي المفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة".

ومنذ إطلاق المبادرة الفرنسية في كانون الثاني/يناير 2016 لم تكف حكومة نتانياهو عن إعلان معارضتها لذلك ولخضوع رئيسها "لإملاءات دولية" لتسوية أحد أقدم النزاعات في العالم.

أما السلطة الفلسطينية فتدعم المبادرة الفرنسية. ويتوقع أن يستقبل عباس فيمون بعد ظهر الإثنين.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن