تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ويكيليكس ينفي مسؤولية روسيا في تسريب بريد كلينتون

 كلينتون على متن الطائرة المخصصة لحملتها الانتخابية، في أرلانغر بولاية كنتاكي الإثنين 31 تشرين الأول/اكتوبر 2016
كلينتون على متن الطائرة المخصصة لحملتها الانتخابية، في أرلانغر بولاية كنتاكي الإثنين 31 تشرين الأول/اكتوبر 2016 أ ف ب

نفى موقع ويكيليكس الثلاثاء وقوف روسيا وراء تسريب آلاف الرسائل الإلكترونية المقرصنة من حسابات المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون وفريق حملتها الانتخابية.

إعلان

نفى موقع ويكيليكس الثلاثاء أن تكون روسيا تلاعبت به لتسريب آلاف الرسائل الالكترونية المقرصنة من حسابات المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون.

وأكد مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج في رسالة إلى داعميه أنه لم يتصرف "لإرضاء رغبة شخصية في التأثير على نتيجة الانتخابات" الأمريكية، بل لأن منظمته تدافع عن "حق الجمهور في أن يكون مطلعا".

ونشر موقع ويكيليكس اعتبارا من 7 تشرين الأول/أكتوبر آلاف الرسائل الإلكترونية من بريد دون بوديستا مدير حملة هيلاري كلينتون. ولم ينف بودستا أو يؤكد صحة الرسائل المسربة، إلا أنه اتهم روسيا بقرصنتها لدعم موقع خصم كلينتون الجمهوري دونالد ترامب.

ولم تتضمن الرسائل أي فضائح، لكن بعضها وضع وزيرة الخارجية السابقة في موقع دفاعي، خصوصا الوثائق حول الخطابات التي ألقتها مقابل أجر أمام مصارف أعمال ومؤسسات مالية بين 2013 و2015.

وأكد جوليان أسانج لتبرير عدم استهداف دونالد ترامب بتسريباته "كان من غير المنطقي لويكيليكس أن يحرم الجمهور من مثل هذه المعلومات. وفي الوقت ذاته، لا يمكننا نشر ما لا نملكه. لم نتلق حتى الآن أي معلومات حول حملة دونالد ترامب".

واتهمت واشنطن روسيا بالوقوف خلف عمليات قرصنة معلوماتية واسعة النطاق للتأثير على مجرى الانتخابات الرئاسية، دعما لدونالد ترامب الذي أشاد مرارا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودعا إلى علاقات أفضل مع روسيا.

ورفض بوتين أيضا هذه الاتهامات.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.