تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميلانيا ترامب من مهاجرة سلوفينية إلى سيدة أمريكا الأولى

أ ف ب/ أرشيف

أصحبت ميلانيا ترامب، زوجة دونالد ترامب المنتخب رئيسا للولايات المتحدة، أول "سيدة أولى" من أصل أجنبي في تاريخ هذا البلد. واكتشف الأمريكيون هذا الوجه الجميل لعارضة الأزياء السابقة خلال الحملة الانتخابية وهي تحاول إضفاء مسحة إنسانية على خطاب زوجها السياسي المتشدد.

إعلان

عودة على الانتخابات الأمريكية لحظة بلحظة

مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، تكون زوجته ميلانيا السلوفينية الأصل، أول "سيدة أولى" للبلاد من أصل أجنبي. وبرز اسم هذه المرأة الجميلة على ساحة وسائل الإعلام الدولية خلال الحملة الانتخابية الأمريكية.

ولاتزال ميلانيا تحتفظ بلكنتها السلوفينية، التي اكتشفها الأمريكيون وهي تدافع عن زوجها في العديد من وسائل الإعلام المحلية. لهما ولد يبلغ من العمر عشر سنوات، وهي الزوجة الثالثة للرئيس الأمريكي الجديد الذي يكبرها بـ24 عاما.

وتقطن العائلة في بناية فخمة من ثلاثة طوابق في الشق العلوي من ناطحة سحاب ترامب في نيويورك، والتي توصف في وسائل الإعلام بقصر فرساي المصغر.

وتستعرض ميلانيا على حسابها على تويتر البعض من مظاهر حياتها الخاصة، والتي تعكس حياة الثراء والغنى، كالسفر بواسطة طائرة خاصة، وحضور المناسبات الاجتماعية للعائلات البرجوازية، إضافة إلى اهتمامها الخاص بأناقتها، حيث تعرف بقصة شعر دقيقة، يصعب معها العثور على عيوب فيها.

"ترامب ليس معاديا للمسلمين أو الأجانب أو المكسيكيين"

دخول ميلانيا على خط الحملة الانتخابية لزوجها كان بهدف إضفاء لمسة إنسانية على الخطاب المتشدد للمرشح تجاه المسلمين والأجانب والنساء اللواتي توعدهن بالعقاب في حالة الإجهاض.

وقالت ميلانيا في كلمة لها مدافعة عن زوجها، موجهة تحديدا للنساء: "لا يهم إن كنتم رجالا أو نساء فهو يعامل الجميع على قدم المساواة. إنه محارب وإن انتخبتموه سيحارب من أجلكم ومن أجل بلدنا".

وحاولت دفع تهمة العداء لبعض الأقليات عن زوجها، والتي عكستها بعض خطاباته، معتبرة أن "ترامب ليس معاديا للمسلمين أو الأجانب أو المكسيكيين".

واختفت ميلانيا عن الساحة السياسية لمدة من الزمن بعد فضيحة نقلها لفقرات من خطاب لميشال أوباما، يعود إلى عام 2008، رددتها بشكل حرفي في كلمة لها. وتم تحميل المسؤولية في آخر المطاف إلى كاتب الخطاب.

وفي رد لها على تساؤلات الأمريكيين بخصوص غيابها عن الساحة، أجابت ميلانيا وقتها على توتير بالقول: "إنني أستمتع بالحياة وبعائلتي كما أنني أحب بلادي".

"السيدة الأولى الرائعة"

عرفت الحملة الانتخابية مشادات وهجمات عنيفة بين المرشحين، واستخدمت فيها في بعض الحالات وسائل اعتبرت أنها لا تقدم أي شيء للنقاش السياسي في الولايات المتحدة، وأعطت انطباعا سيئا عنه في العالم.

وبرزت مظاهر العنف خلال حملة الانتخابات التمهيدية، بحيث نشرت إحدى المجلات صورة عارية لميلانيا ترامب تعود إلى العام 2000، كتبت تحتها: "هذه ستكون سيدتكم الأولى إن لم تصوتوا لتيد كروز [أحد المنافسين الجمهوريين خلال حملة الانتخابات التمهيدية]".

وقال ترامب مدافعا عن زوجته عارضة الأزياء، بعد نشر هذه الصورة: "ستكون سيدة أولى رائعة". و"السيدة الأولى" هو موقع فخري لزوجة الرئيس الأمريكي.
 

بوعلام غبشي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.