تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرازيل تسحق الأرجنتين بثلاثية وتقترب من مونديال روسيا

نيمار يحتفل بعد الفوز على الأرجنتين في بيلو هوريزونتي، الخميس 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2016
نيمار يحتفل بعد الفوز على الأرجنتين في بيلو هوريزونتي، الخميس 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 أ ف ب

أكرم المنتخب البرازيلي ضيفه الأرجنتيني بثلاثة أهداف عزز فيها موقعه في صدارة تصفيات دول أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018، في حين تعمقت جراح الأرجنتين التي تواجه خطر عدم التأهل إلى النهائيات التي لم تغب عنها منذ العام 1974.

إعلان

لقن المنتخب البرازيلي لكرة القدم غريمه التقليدي الأرجنتيني درسا في فنون اللعبة، وألحق به خسارة قاسية قوامها ثلاثة أهداف في الجولة الحادية عشرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.

واحتفظت البرازيل بصدارة المجموعة برصيد 24 نقطة بفارق 7 نقاط عن آخر المتأهلين لخوض الملحق (صاحب المركز الخامس) لتخطو خطوة كبيرة نحو بلوغ النهائيات.

في المقابل، استمرت معاناة الأرجنتين التي تعرضت لخسارتها الثالثة منذ بداية التصفيات والثانية على التوالي، علما بأنها لم تذق طعم الفوز في مبارياتها الأربع الأخيرة، وتحتل المركز السادس برصيد 16 نقطة متخلفة بفارق نقطة واحدة عن تشيلي صاحبة المركز الخامس.

على ملعب مينيراو في مدينة بيلو هوريزونتي الذي كان شهد أقسى خسارة للبرازيل أمام ألمانيا في نصف النهائي لمونديال 2014 قبل سنتين، نسي منتخب السامبا ذيول تلك الخسارة التاريخية وحقق انتصارا كبيرا ولافتا على الأرجنتين بثلاثية نظيفة.

وتابعت كتيبة المدرب تيتي عروضها القوية منذ أن تولى الأخير المهمة خلفا لكارلوس دونغا في حزيران/يونيو الماضي، حيث فازت في مبارياتها الخمس بإشرافه من دون أن تتلقى شباكها أي هدف.

وجاءت المباراة تكتيكية بالدرجة الأولى وخصوصا في الدقائق العشرين الأولى حيث فرض الجانب البرازيلي رقابة لصيقة على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من قبل فرناندينيو، في حين حاول المنتخب الأرجنتيني محاصرة نيمار والحد من خطورته بفضل دفاع متقدم وضاغط.

وسنحت الفرصة الأولى للأرجنتين عندما أطلق لوكاس بيليا تسديدة قوية بيسراه من مشارف المنطقة طار لها الحارس البرازيلي إليسون وأبعدها (23).

وبعدها بدقيقتين وصلت الكرة إلى نيمار على الجهة اليسرى فمررها باتجاه فيليب كوتينيو الذي خدع بابلو زاباليتا وتخلص من مراقبة نيكولاس أوتامندي ليسير بها قبل أن يسددها في الزاوية العليا بعيدا عن متناول الحارس سيرخيو روميرو.

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، قام المهاجم البرازيلي الشاب غابرييل جيسوس بمجهود فردي رائع قبل أن يمرر كرة بينية رائعة باتجاه نيمار الذي انفرد بروميرو وسجل الهدف الثاني.

ورفع نيمار رصيده من الأهداف الدولية إلى 50 هدفا في 74 مباراة.

ولا شك بأن نيمار البالغ من العمر 24 عاما قادر على تهديد الرقم القياسي المسجل باسم بيليه (77 هدفا في 91 مباراة دولية).

وضغط المنتخب الأرجنتيني سعيا في تقليص الفارق مطلع الشوط الثاني لكن ميسي لم يحسن تسديد الكرة من ركلة حرة على مشارف المنطقة مرتين، ثم أضاع باولينيو فرصة تعميق جراح الأرجنتين عندما راوغ الحارس وسدد باتجاه المرمى لكن خافيير ماسكيرانو شتت الكرة قبل أن تجتاز الخط (55). لكن باولينيو عوض إثر معمعة داخل منطقة الأرجنتين بتسجيله الهدف الثالث بعدها بأربع دقائق.

وكان بإمكان المنتخب البرازيلي زيادة غلته من الأهداف لكن فيرمينو بديل كوتينيو أهدر فرصة سهلة في أواخر المباراة وكذلك فعل نيمار.

تيتي "لم نكن نتوقع هذه النتيجة"

واعترف مدرب منتخب البرازيلي لكرة القدم تيتي بأنه لم يكن يتوقع أن يحقق فريقه نتيجة عريضة على نظيره الأرجنتيني.

وقال تيتي بعد فوز فريقه اللافت على الأرجنتين "لم نكن نتوقع هذه النتيجة، كنت ننتظر مباراة صعبة، لكن الأهم هو طريقة اللعب التي اعتمدناها. نحن بطبيعة الحال سعداء وراضون عن أدائنا من الناحية الهجومية. لقد تطور مستوى هذا الفريق كثيرا وقد نجح في الصمود عندما كانت الأرجنتين تسيطر على الكرة".

في المقابل اعترف نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي بأن فريقه بلغ الحضيض، لكنه واثق من قدرته على بلوغ النهائيات وقال "لقد بلغنا الحضيض لكننا ما زلنا أحياء، نحن مسؤولون عن الوضعية الكارثية التي نجد أنفسنا فيها. نحن واعون تماما بأن أنصار المنتخب ينتظرون المزيد منا، لكن يتعين عليهم التحلي بالصبر".

وأضاف "يتعين تغيير الكثير من الأمور في مواجهة كولومبيا للفوز بها. نحن في حاجة إلى نتيجة إيجابية لإحداث تغيير في دينامية الفريق".

في المقابل اعتبر إدغاردو باوتسا مدرب الأرجنتين بأن فريقه لم يكن يستحق الخسارة بهذه النتيجة، وقال "من الصعب تقبل هذه الهزيمة، لا أعتقد بأننا نستحق الخسارة بهذه النتيجة. كانت المباراة متكافئة جدا لكن نقطة التحول كانت مع الهدف الثاني".

الأوروغواي تخطو خطوة كبيرة نحو التأهل

وخطت الأوروغواي خطوة كبيرة نحو بلوغ النهائيات بفوزها على الإكوادور 2-1 على ملعب سنتيناريو في مونتيفيديو.

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل بواسطة المدافع سيباستيان كواتس بعد مرور 12 دقيقة، لكن فيليبي كايسيدو استغل هجمة إكوادورية معاكسة لإدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة. لكن الإكوادور لم تنعم بهذا الهدف لأن دييغو رولان رد في الدقيقة الأخيرة بهدف الفوز للأوروغواي.

وفي بارانكيا تدين تشيلي إلى حارس مرماها كلاوديو برافو للخروج بالتعادل السلبي مع مضيفتها كولومبيا.

وتصدى برافو لكرتين خطيرتين من أوسكار موريو وميغيل بورخا، لكنه أصيب في ركبته منتصف الشوط الثاني.

وفي أسونسيون، منيت البارغواي بخسارة قاسية على أرضها أمام البيرو 1-4. وكانت البارغواي البادئة بالتسجيل بواسطة ريفيروس (9)، لكن البيرو انتفضت في الشوط الثاني وسجلت أربعة أهداف تناوب عليها راموس (48) وفلوريس (71) وكويفا (78) وبينيتيز (84 خطأ في مرمى فريقه).

وسحقت فنزويلا ضيفتها بوليفيا بخماسية نظيفة حملت تواقيع كوفاتي (3) ومارتينيز (11 و67 و70) وأوتيرو (75).

فرانس24/ أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.