تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة - روسيا

واشنطن تحذر موسكو من عواقب القصف "الشائن" على أحياء حلب الشرقية

عناصر من الدفاع المدني ينتشلون ضحية من تحت الأنقاض في باب النيرب شرق حلب 19 نوفمبر 2016
عناصر من الدفاع المدني ينتشلون ضحية من تحت الأنقاض في باب النيرب شرق حلب 19 نوفمبر 2016 أ ف ب
1 دَقيقةً

نددت مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس السبت بالقصف "الشائن" الذي استهدف مستشفيات في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، محذرة موسكو ودمشق من عواقب مثل هذه الأفعال.

إعلان

تعقيبا على القصف العنيف الذي يطال الأحياء الشرقية لمدينة حلب، أصدرت مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس بيانا السبت قالت فيه إن الولايات المتحدة "تدين بشدة الهجمات الرهيبة ضد منشآت طبية وعمال مساعدات إنسانية. لا عذر لهذه الأفعال الشائنة"، مضيفة أن "النظام السوري وحلفائه، بالأخص روسيا، مسؤولون عن العواقب الفورية وعلى الأمد الطويل لهذه الأفعال"، وحذرت موسكو ودمشق من عواقب مثل هذه الأفعال.

ووصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليل الجمعة السبت إلى ليما، المحطة الأخيرة في آخر جولة له في الخارج كرئيس للولايات المتحدة، للمشاركة في قمة منتدى آسيا المحيط الهادىء "إبيك".

ويحضر القمة أيضا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت رايس إن الحكومة الأمريكية ستسعى خلال قمة "إبيك" إلى الضغط على روسيا من أجل وقف القصف فورا وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

ويشن النظام السوري قصفا عنيفا على الأحياء الشرقية في حلب أدى إلى مقتل 27 مدنيا على الأقل فيما دمر أحد آخر مستشفيات المنطقة وأجبر المدارس على إغلاق أبوابها.

ونقل مراسل فرانس برس في الأحياء الشرقية للمدينة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة أن هذه الأحياء لا تزال عرضة لسقوط قذائف وصواريخ وبراميل متفجرة، لليوم الخامس على التوالي.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.