تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الأسد.. طبيب يستهدف الأطباء ويحول وطنه إلى أشلاء!!

في صحف اليوم: تطورات معركة الموصل، ولماذا يكره بشار الأسد "الطبيب" أطباء بلاده ومستشفياتها ويمعن في قصفهما. وفي الصحف كذلك كيف يمكن للرئيس الأمريكي المنتخب معالجة الأزمة السورية، ومقابلة تجريها صحيفة نيويورك تايمز مع ترامب، وتقول إنه خفف من مواقفه التي روج لها خلال حملته الانتخابية، لكن مع ذلك يجب توخي الحذر حيال شخصية ترامب والسياسة التي سينتهجها.

إعلان
في تطورات معركة تحرير الموصل تفيد صحيفة الزمان العراقية أن قوات مكافحة الإرهاب العراقية باتت تتقدم في شرق الموصل. في حين تحاصر وحدات من الجيش والشرطة ومقاتلون شيعة وأكراد المدينة من الغرب والجنوب والشمال. إلى ذلك أعلن مسؤول أمريكي يوم الثلاثاء أن القوات الأمريكية نفذت ضربة جوية دمرت جسرا مهما على نهر دجلة مما قيد حركة المتشددين بين الأجزاء الغربية والشرقية من المدينة. نقرأ في صحيفة الزمان العراقية. 
 
إلى سوريا. صحيفة القدس العربي تعود على استهداف النظام السوري للأطباء والمشافي وتربط ذلك بالتكوين الذي تلقاه بشار الأسد. تقول الصحيفة إن بشار الأسد طبيب جراح تلقى تعليمه في بريطانيا أو هذا على الأقل ما روجت له بعض وسائل الإعلام الغربية قبل اندلاع الثورة السورية، لكن الصحيفة تستغرب وبطريقة ساخرة كيف حول هذا الجراح الخطير وطنه إلى أشلاء، وكيف يمعن هو ونظامه في كره الأطباء والمشافي واستهدافهما. تواصل الصحيفة بالقول إن دلائل عديدة تشير إلى ان الأسد لم ينه درجته المزعومة، ولعل قصفه للمستشفيات يأتي من إدراكه العميق أنه ليس طبيبا ولا جراحا وأن الطريقة الوحيدة لإقناع الآخرين بذلك هي القضاء على الأطباء الحقيقيين.
 
كيف يمكن للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إنقاد سوريا لكن من دون تدخل عسكري. هذا السؤال يحاول الإجابة عنه مقال لبني إيفني في صحيفة نيويورك بوست، ويقول إن على الرئيس الجديد العمل على خطط لتخفيف معاناة المدنيين السوريين والمساعدة في تشكيل مستقبل البلاد بعد الحرب. يعتبر الكاتب أن الولايات المتحدة قد أخطأت في سياستها في سوريا منذ تراجع الرئيس باراك أوباما عن الخط الأحمر في سوريا وهو استخدام النظام السوري للاسلحة الكيماوية، واستلام روسيا وإيران بعدها زمام المبادرة.. ما أدى إلى توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها العرب. الكاتب يقول إنه لا يمكن الاعتماد على كل الفاعلين الإقليميين في الشرق الأوسط، لكن ترامب بإمكانه إجراء مشاورات للتوصل إلى تفاهمات مع روسيا كما فعلت إسرائيل التي تمكنت من ضرب أهداف لحزب الله داخل سوريا.
 
في باقي الشؤون، تكتب صحيفة الحياة أن أزمة الصحراء الغربية باتت تهدد قمة مالابو. هذه القمة الأفريقية العربية من المفترض أن تلتئم اليوم في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية لكن أزمة تمثيل الصحراء الغربية كادت تعصف بالقمة، والسبب تهديد دول عربية من بينها السعودية بالانسحاب احتاجاجا على وضع مقعد ولافتة باسم الجمهورية الصحراوية داخل قاعات الاجتماعات. الصحيفة تقول إن الوفد المغربي انسحب من القمة كما أعلن رؤساء وفود الإمارات وقطر والأردن والبحرين واليمن التضامن مع المغرب ومغادرتهم للقمة. هذه القمة لم تلغ واستمرت المشاورات بين الوفود إلى وقت متأخر من ليلة أمس لمحاولة حل المشكلة بطريقة توافقية تمنع انهيار القمة ولا تحرج البلد المضيف. نقرأ في صحيفة الحياة.
 
تهتم الصحف بالمقابلة التي أجراها الرئيس الأمريكي المنتخب مع صحيفة نيويورك تايمز. الصحيفة معروفة بانتقاداتها اللاذعة لترامب وهو أجل وألغى هذه المقابلة عدة مرات قبل أن يجريها يوم أمس مع بعض الصحفيين والمحللين المنتمين للصحيفة. في نيويورك تايمز نقرا أن تصريحات ترامب كانت إلى حد ما معتدلة وقد خفف وعوده المتشددة التي رافقته أثناء حملته الانتخابية، فهو قد تخلى عن سعيه إلى سجن هيلاري كلينتون، وشكك في مدى فاعلية ممارسة التعذيب ضد المشتبه بهم في صلتهم بالإرهاب.. وتعهد بأن يكون منفتحا في معالجة قضايا المناخ. لكن تصريحات ترامب، تواصل الصحيفة، جاءت مخالفة للأعراف الأخلاقية والسياسية التقليدية التي شكلت منذ فترة طويلة الرئاسة الأمريكية. كأن يقول مثلا إن ليس لديه إي التزام قانوني لوضع حدود بين إمبراطورته التجارية ووجوده في البيت الأبيض.
 
وتحيي صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها ما يمكنه أن يكون تغييرا معقولا وايجابيا في مواقف ترامب. هذه المرونة التي أبداها الرئيس المنتخب فضلا عن افتقاره للعمق في السياسة.. بإمكانهما أن يقوداه إلى تبني سياسة أكثر حكمة من تلك التي أبداها خلال حملته. هذه السياسة يمكنها أن تؤثر حتى على المسؤولين الذين عينهم ترامب في إدارته والمعروفين بمواقفهم المتشددة.. نقرأ في افتتاحية الصحيفة الأمريكية.. التي تدعو في الختام إلى توخي الحذر رغم كل ذلك حيال ترامب ومحيطه. 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.