تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكويت: المعارضة تعود بقوة إلى مجلس الأمة وتحصد قرابة نصف مقاعده

فرز الأصوات في مركز اقتراع في منطقة صباح السالم في ضواحي العاصمة الكويتية، 26 نوفمبر 2016

أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية في الكويت، التي أعلنت نتائجها الأحد، عن فوز المعارضة التي تهيمن عليها التيارات الإسلامية بقرابة نصف مقاعد مجلس الأمة المقبل. وحصلت المعارضة على 24 مقعدا من أصل 50. وتشكل هذه النتيجة عودة قوية للمعارضة إلى المجلس ما يرجح عودة التجاذب السياسي للبرلمان.

إعلان

سجلت المعارضة التي تهيمن عليها التيارات الإسلامية وحلفائها عودة قوية إلى مجلس الأمة الكويتي، بحصولها على زهاء نصف مقاعده بحسب ما أظهرت الأحد نتائج الانتخابات التي أجريت السبت، ما يرجح عودة التجاذب السياسي للبرلمان.

وبحسب النتائج التي أعلنتها اللجان الانتخابية، نالت المعارضة وحلفائها 24 مقعدا من أصل المقاعد الخمسين للمجلس.

وخاضت المعارضة، بمكوناتها الإسلامية والوطنية والليبرالية، هذه الدورة الانتخابية بعد مقاطعتها الدورتين الأخيرتين في 2012 و2013 احتجاجا على تعديل الحكومة النظام الانتخابي من طرف واحد. وشاركت المعارضة وحلفائها بـ30 مرشحا في الانتخابات. ويشكل الإسلاميون والسلفيون زهاء نصف عدد المعارضين الفائزين.

إمرأة واحدة تفوز وانخفاض عدد النواب الشيعة

وفشل أكثر من نصف عدد أعضاء مجلس الأمة المنحل في الفوز بالانتخابات، كما خسر الانتخابات وزيران من أصل ثلاثة كانوا مرشحين. وفازت إمرأة واحدة فقط بعضوية المجلس، وانخفض عدد النواب الشيعة من تسعة إلى ستة.

واعتبرت صحيفة "القبس" الكويتية أن نتيجة الانتخابات تمثل "المفاجأة"، وأدت إلى "تغيير" بنسبة 62 بالمائة في مجلس الأمة.

وعلى رغم عودة المعارضة، إلا أن أمير البلاد سيعيد على الأرجح تسمية رئيس الوزراء جابر المبارك الحمد الصباح، أو شخصا آخر من الأسرة الحاكمة، على رأس الحكومة الجديدة والتي يصبح وزراؤها أعضاء في مجلس الامة.

ورجح محللون أن تؤدي التركيبة الجديدة لمجلس الأمة إلى خلافات على قضايا عدة، علما بأن هذه الانتخابات هي السابعة التي تجري في الأعوام العشرة الماضية.

وفي ظل التجاذبات حول التقشف، سجلت الانتخابات نسبة إقبال ناهزت 70 في المائة.

وكانت الدعوة إلى الانتخابات المبكرة قد أعقبت قرار أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، حل المجلس إثر خلافات بين الأخير والحكومة على خلفية اتخاذها قرارات برفع أسعار الوقود وخطوات تقشف أخرى لمواجهة انخفاض أسعار النفط وتراجع الإيرادات العامة جراء ذلك.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.