تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شراكة دولية في أبو ظبي لحماية التراث الثقافي المهدد في مناطق النزاع

 الشيخ محمد بن زايد في قاعدة اندروز الجوية في 2010
الشيخ محمد بن زايد في قاعدة اندروز الجوية في 2010 أ ف ب

دعت الإمارات وفرنسا إضافة إلى اليونيسكو الجمعة إلى تعاون دولي لحماية المواقع التراثية المهددة في مناطق النزاع، وذلك في افتتاح مؤتمر دولي بمشاركة أكثر من 40 دولة في أبوظبي.

إعلان

في افتتاح مؤتمر دولي بمشاركة أكثر من 40 دولة في أبوظبي، دعت الإمارات وفرنسا ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) الجمعة إلى تعاون دولي لحماية المواقع التراثية الواقعة في مناطق النزاع.

ويحضر أعمال المؤتمر في قصر الإمارات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ورؤساء دول وممثلون عن نحو أربعين بلدا وجمعيات تعنى بالآثار سعوا مسبقا إلى وضع "أدوات جديدة" لحماية التراث المهدد، وفق المنظمين.

وصرحت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونيسكو "حتى ننجح، علينا أن نعمل معا. يجب أن نتحد جميعا من أجل التراث الثقافي". ورأت أن حماية الآثار "لا يمكن فصلها عن حماية الحياة البشرية"، معتبرة أن "التدمير الممنهج للآثار جريمة حرب".

ويمثل المؤتمر الذي يعقد في وقت شارفت أعمال تشييد متحف اللوفر في أبوظبي على نهايتها، فرصة لمناقشة إنشاء صندوق دولي لحماية التراث المهدد بالخطر على أن يخصص له مبلغ 100 مليون دولار.

وسيسمح هذا الصندوق بتمويل عمليات نقل معالم تراثية وحفظها وترميمها من خلال استخدام تقنية ثلاثية الأبعاد خصوصا، وكذلك تدريب أخصائيين لهذه الغاية.

وسيكون الصندوق بشكل "وحدة قانونية مستقلة" بحسب وثيقة تمهيدية تشير إلى "مؤسسة قانونية سويسرية" قد يتم إنشاؤها في جنيف اعتبارا من 2017.

وسيحظى الصندوق بحوافز ضريبية وسيستوحى من النظام الداخلي لصندوق العالمي لمكافحة مرض الإيدز والسل والملاريا وهي مؤسسة لا تتوخى الربح مقرها جنيف أيضا بحسب مصدر فرنسي.

فرانس24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن