تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيطاليا: مستقبل ماتيو رينزي السياسي على المحك في استفتاء مصيري

أ ف ب

يصوت الأحد قرابة 50 مليون إيطالي حول إصلاح دستوري يقضى بتقليص صلاحيات مجلس الشيوخ بشكل كبير والحد من صلاحيات المناطق وإلغاء الأقاليم. وتحول الاستفتاء إلى ما يشبه الاستفتاء حول رئيس الحكومة اليساري ماتيو رينزي حيث دعت عدة أحزاب يمينية وشعبوية معارضة إلى التصويت ضد الإصلاحات التي تمكن رئيس الحكومة من صلاحيات إضافية.

إعلان

يصوت أكثر من خمسين مليون إيطالي الأحد حول إصلاح دستوري تحول مع صعود الشعبويين إلى استفتاء على رئيس الحكومة اليساري ماتيو رينزي.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها ليستمر التصويت حتى الساعة السابعة إلى الساعة 23,00 (06,00 ت غ إلى 22,00 ت غ). ويتوقع أن تعلن النتائج الأولية والنتائج الأخيرة ليل الأحد الإثنين.

ويتعلق التصويت بإصلاح دستوري يقضي بتقليص صلاحيات مجلس الشيوخ بشكل كبير والحد من صلاحيات المناطق وإلغاء الأقاليم.

وبلغت نسبة الإقبال على التصويت عند منتصف النهار (11,00 ت غ)، بحسب وزارة الداخلية، 20 بالمئة، لكن تصعب المقارنة مع آخر الاستفتاءات المماثلة التي كانت تجرى على يومين.

ويتوقع أن تعلن النتائج الأولية للتصويت عند مغادرة المقترعين مراكز الانتخاب، والنتائج النهائية ليل الأحد الاثنين.

وأكد رينزي أنه سيستقيل إذا رفضت الإصلاحات، فيما تشير الاستطلاعات الأخيرة إلى فوز "اللا" بفارق يتراوح بين خمس وثماني نقاط. لكن عدد المترددين كبير. ونشرت نتائج هذه الاستطلاعات قبل أسبوعين لأنها محظورة قبل 15 يوما على التصويت.

ويدعو جزء كبير من الطبقة السياسية، من اليمين إلى شعبويي حركة خمسة نجوم أو رابطة الشمال مرورا بكل التيارات المتطرفة وحتى "متمردين" من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه رينزي، إلى رفض هذه الإصلاحات التي يرون أنها تؤدي إلى تركز مفرط للسلطات بيد رئيس الحكومة.

ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الإيطاليين إلى قبول الإصلاحات.

وتوحد المعارضة الرغبة في طرد رينزي الذي وصل إلى السلطة في شباط/فبراير 2014 ويهيمن على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الإعلامي في تصريحاته للدفاع عن إصلاحاته التي تهدف إلى تبسيط الحياة السياسية في بلد شكلت فيه ستون حكومة منذ 1948.

ويثيرغموض النتيجة قلقا في أوروبا وفي أسواق المال التي تخشى بعد صدمة قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي وصعود الحركات الشعبوية، مرحلة جديدة من عدم الاستقرار في ثالث اقتصاد في منطقة اليورو.

وفي حال رفضت الإصلاحات سيدعو حزب خمسة نجوم على الأرجح إلى انتخابات مبكرة. لكن يتوقع ألا يحل الرئيس سيرجيو ماتاريلا البرلمان قبل تعديل القانون المتعلق بانتخاب النواب

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.